ابن جرير ..حملات أمنية “مكثفة” لمواجهة “السيبة” بعدة احياء شعبية  واعتقالات بالجملة.

المغرب الجديد:

​تعيش بعض الأحياء الشعبية بمدينة ابن جرير نذكر منها” حي مجد”  على وقع استنفار أمني ملحوظ مؤخرا، حيث شنت المصالح الأمنية حملات توقيف “بالجملة” استهدفت عدداً من المشتبه في تورطهم في قضايا إجرامية مختلفة وذلك تفاعلاً مع سيل من الشكايات التي رفعها المواطنون أكثر من 12 شكاية” بالدائرة الأمنية الثانية” حول ما وصفوه بمظاهر “السيبة” وتنامي السلوكات المنحرفة.

و​تفاعلاً مع هذه الشكايات باشرت فرق الدراجين وعناصر الشرطة بالدائرة الأمنية الثانية على رأسها عميدة الشرطة السيدة عائشة حمدوشي عمليات تمشيط واسعة النطاق وقد أسفرت هذه التدخلات عن توقيف عشرات الأشخاص:

من بينهم مبحوث عنهم في قضايا الضرب والجرح وترويج الممنوعات.

وفي الوقت الذي استقبلت فيه فئات واسعة من الساكنة هذه الحملات بارتياح كبير معتبرة إياها “دواءًا مراً” لابد منه لاستعادة السكينة تبرز أصوات أخرى تنادي بضرورة مرافقة هذا الردع الأمني بمقاربة اجتماعية وتنموية فالحل الأمني رغم نجاعته اللحظية يبقى غير كافٍ لاجتثاث جذور الجريمة.

و الأكيد أن المقاربة التشاركية بين الأمن والسلطات المحلية والمجتمع المدني هي الكفيلة بتحويل هذه الأحياء من بؤر للتوتر إلى فضاءات آمنة ومنتجة بعيداً عن صخب المداهمات وشكايات الخوف..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.