المغرب الجديد:
تشهد أسواق المحروقات بالمغرب الزيادة الثالثة من نوعها بعدما كانت الأسعار ارتفعت لأول مرة في 16 مارس، في زيادة شملت الوقود والبنزين، تلاها ارتفاع ثان في 1 أبريل الجاري.
وبخصوص التحيين الذي أصبح يترقبه المغاربة كل نصف شهر قال الحسين اليماني، رئيس الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول، الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، إن “ما وقع من الأمور التي تؤكد التوافق الضمني بين شركات المحروقات بالمغرب، وخرقها الصريح قانون حرية الأسعار والمنافسة الذي حظر الاتفاقات أو الأعمال المدبرة أو التحالفات الصريحة أو الضمنية، التي تهدف إلى الزيادة في الأسعار أو الحد من المنافسة”.
وأضاف اليماني، في تصريح صحفي، أنه “من غير المعقول أن تقوم شركات تقتني الوقود في فترات مختلفة وبأسعار متفاوتة بتقريب أو توحيد أسعار البيع في ما بينها”، معتبراً أن ذلك “يشكل شبهة كافية بشأن عدم احترام قواعد المنافسة والقانون”.
من جهته أفاد أحمد رحو، رئيس مجلس المنافسة، في تصريح سابق له، بأن المجلس لم يرصد عموما أي تواطؤ واضح بين الفاعلين في قطاع المحروقات، لكنه يشير إلى ما يشبه التواطؤ بخصوص اعتماد توقيت موحد للإعلان عن الزيادة كل 15 يوما.
كما كان رحو شدد على أن “الوقت حان لكي يعتمد كل فاعل منهجيته الخاصة، ويقوم بتغيير أسعاره في الوقت الذي يراه مناسبا وفق معطياته الخاصة”.
تجدر الإشارة إلى أن سعر برميل النفط سجل اليوم الخميس ارتفاعا، بعد انخفاضه في وقت سابق، وسط شكوك حول إمكانية توصل محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق ينهي الحرب التي أدت إلى توقف إنتاج النفط من مناطق إنتاج رئيسية في الشرق الأوسط.