ابن جرير تهتز على وقع جريمة بشعة: إيداع عشريني سجن “الأوداية” بتهمة اختطاف وهتك عرض طفلة لم تتجاوز السابعة
المغرب الجديد:
اهتز الرأي العام المحلي بمدينة ابن جرير على وقع جريمة اعتداء جنسي وجسدي بشعة، راحت ضحيتها طفلة قاصر لم تتجاوز ربيعها السابع. وفي هذا السياق، أحالت مصالح الشرطة القضائية بابن جرير، صباح يومه الأحد 31 مايو، المشتبه فيه البالغ من العمر حوالي 24 سنة والقاطن بحي المجد 3 (جلود باري)، على أنظار النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بمراكش.
وجاء هذا التقديم بعد استيفاء مدة الحراسة النظرية (48 ساعة) بغرف الأمان بالمنطقة الإقليمية للأمن بابن جرير، حيث تقرر إيداع المتهم سجن “الأوداية” بمراكش ومتابعته في حالة اعتقال، مع تحديد يوم 10 يونيو المقبل كأول جلسة لملف ومثوله أمام الغرفة الجنائية الابتدائية.
يواجه الموقوف صك اتهام ثقيل سطرته النيابة العامة، يتضمن:
- اختطاف واحتجاز طفلة قاصر يقل سنها عن 12 سنة وهتك عرضها بالعنف.
- إخفاء القاصر عمن له الولاية القانونية عليها.
- حيازة سلاح أبيض (سكين) بدون مبرر مشروع في ظروف من شأنها تهديد سلامة الأشخاص والممتلكات، والتهديد به.
وكانت عناصر الأمن قد ألقت القبض على المشتبه فيه بعد زوال يوم الجمعة 29 مايو بالحي الجديد، حيث كان يتحصن داخل منزل إحدى قريباته فور ارتكابه الجريمة.
تعود فصول النازلة المؤلمة إلى يوم الجمعة الماضي، عندما خرجت الطفلة الضحية، القاطنة بحي إفريقيا، بتكليف من والدتها لجلب الخبز. ولسوء حظها، التقت بالمشتبه فيه الذي حاول استدراجها في البداية بـ “اللين”، غير أن إصرار الطفلة على إكمال طريقها نحو منزل عائلتها دفع الجاني إلى اختطافها بالقوة ومنعها من الصراخ.
وعمد الجاني إلى إدخال الطفلة إلى مدخل أحد المنازل بالحي (والذي يترك بابه مفتوحاً عادةً) بغرض الاعتداء عليها جنسياً. وأمام يقظة الساكنة وانتباههم للأمر، عجز المتهم عن إتمام مشروعه الإجرامي، مما جعله يقدم على هتك عرض الطفلة بطريقة وحشية تسببت لها في نزيف حاد.
وحين واجهه أحد قاطني المنزل وصرح في وجهه لترك الطفلة، قام الجاني بتهديده بواسطة سكين من الحجم الكبير كان يخفيه تحت ملابسه. غير أن تجمهر الجيران وتصاعد حدة الجلبة والاحتجاج أمام المنزل أرغمه على الفرار بجلده، تاركاً الطفلة الضحية مضرجة في دمائها.
ووفقاً لمصادر مطلعة، فإن المتهم، وخلال أطوار البحث والتحقيق التمهيدي معه من طرف الشرطة القضائية، لم يجد أي مبرر لفعلته الشنيعة سوى ادعائه المعاناة من “التنمر والسخرية” من طرف أبناء حيه حول مواضيع تتعلق بالجنس.
أما بخصوص الحالة الصحية للطفلة الضحية، فما زالت ترقد بالمستشفى الجامعي محمد السادس بمراكش لتلقي العلاجات الضرورية، حيث خضعت لعملية جراحية دقيقة أشرف عليها طاقم طبي متخصص، وتؤكد المصادر الطبية أن حالتها الصحية تماثل للشفاء وفي تحسن مستمر.