في إنزال جماهيري حاشد بمراكش.. إدريس لشكر يقود انطلاقة «حملة الوردة» ويهاجم حصيلة الحكومة .. 

المغرب الجديد:

احتضن فندق النخيل بالعاصمة النخيل (مراكش)، مساء يوم الخميس 10 شتنبر 2026 مهرجاناً خطابياً وتواصلياً حاشداً ترأسه الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إدريس لشكر. وجاء هذا المهرجان في إطار محطة سياسية بارزة نظمتها الكتابة الإقليمية للحزب تمهيداً للانتخابات التشريعية المزمع إجراؤها يوم 23 شتنبر 2026.

شهدت القاعة الكبرى والممرات المجاورة لها بفندق النخيل توافداً غفيراً لمناضلات ومناضلي حزب «الوردة»، إلى جانب أعداد كبيرة من المتعاطفين والمواطنين ممّن غصّت بهم جنبات الفندق. وسط شعارات اتحادية حماسية وأجواء احتفالية، جاء الحضور الجماهيري المكثف ليشكل إنزالاً تنظيمياً يعكس التعبئة الميدانية الشاملة التي يبصم عليها الحزب بالجهة لشحذ الهمم وتأكيد جاهزيته لخوض غمار هذه الاستحقاقات.

شكل اللقاء مناسبة رسمية لتقديم الخطوط العريضة للبرنامج الانتخابي للحزب، إلى جانب تقديم مرشحي لائحة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية الذين سيرفعون رمز الوردة في مختلف الدوائر المحلية:

توفيق السمود: عن دائرة المنارة.

محمد العكرود: عن دائرة جليز – النخيل.

لحسن زلماط: عن دائرة المدينة – سيدي يوسف بن علي.

حميد العكرود: عن دائرة الرحامنة.

وجدد المرشحون التزامهم بالدفاع عن تطلعات الساكنة المحلية والعمل على تنزيل رؤية الحزب في الميدان لتنمية المنطقة وتعزيز الخدمات الاجتماعية بها.

خلال كلمته أمام الألفية الحاضرة، وجّه الكاتب الأول إدريس لشكر انتقادات صريحة وحادة للسياسات الحكومية الحالية، مؤكداً أن حصيلة التحالف الحكومي لم ترقَ لانتظارات المواطنين ولم تعالج الإشكالات الاقتصادية والاجتماعية التي تعاني منها الفئات الهشة والطبقة الوسطى.

وأكد لشكر أن البرنامج الانتخابي للاتحاد الاشتراكي يسعى لاستعادة التوازن الاجتماعي وتوفير العيش الكريم والعدالة المجالية عبر جملة من التعهدات والأولويات الوطنية.

ودعا الكاتب الأول جميع القيادات والقواعد والمناضلين إلى مواصلة التعبئة الميدانية المكثفة والتواصل المباشر مع المواطنات والمواطنين في كل الأحياء والقرى، لكسب رهان استحقاقات 23 شتنبر وجعل رمز «الوردة» الخيار الأول للبديل التنموي بالجهة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.