فعاليات المجتمع المدني بأمريكا اللاتينية وإفريقيا يوجهون رسالة إلى بايدن بخصوص الصحراء المغربية..

وجه فاعلون من المجتمع المدني بأمريكا اللاتينية وإفريقيا، يومه السبت 27 فبراير الماضي، رسالة إلى الرئيس الأمريكي “جو بايدن”، أكدوا من خلالها على أهمية مبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب كآلية “جادة وذات مصداقية وموضوعية وأساس وحيد لحل عادل ودائم” للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.

واعتبر الموقعون على هذه الرسالة، أن حل هذا النزاع “يضمن التوفيق بين السلام والتنمية بمنطقة الصحراء في بيئة من الرخاء”، مبرزين أن المملكة أولت هذه المنطقة عناية خاصة من خلال سياسات تروم تحقيق التنمية والإقلاع الإقتصادي. وأوضحوا أن المبادرة المغربية للحكم الذاتي لمنطقة الصحراء ستحفظ للمملكة سيادتها ووحدتها الترابية، مشيرين إلى أن منطقة الصحراء ستكون، وفقا لهذه المبادرة، مسؤولة عن التدبير المحلي والتخطيط الإقتصادي والإجتماعي والثقافي والبيئي، في حين ستبقى المجالات الدستورية والدينية والأمنية والعلاقات الخارجية، من بين أخرى، حصريا بيد السلطات المركزية، وهو ما سيخلق مناخا مواتيا للاقلاع والتنمية بهذه المنطقة.

وأشار الفاعلون الجمعويون، إلى أن قرار الولايات المتحدة، في دجنبر الماضي، الإعتراف بالسيادة الكاملة للمغرب على صحرائه، كان “موفقا وينم عن حسن نية وواقعية”، مشددين على أهمية أن تحافظ الولايات المتحدة على هذا الإعتراف، بالنظر لدورها “كضامن مهم لقيم الحرية والتنمية الإقتصادية”. وخلصوا إلى أن حل نزاع الصحراء المغربية “يتطلب حكما ذاتيا سيضمن الإستقرار والتنمية، وأن مغربية الصحراء تبقى أساسا وحيدا لحل النزاع طويل الأمد، وكضامن للأمن والحريات”.

وكان قادة سياسيون ومنتخبون من عدة دول، وبرلمانات جهوية، سابقون وحاليون حول العالم، قد وجهوا بدورهم رسالة إلى الرئيس الأمريكي “جو بايدن” لدعم قرار الولايات المتحدة الأمريكية القاضي بالإعتراف بالسيادة التامة والكاملة للمغرب على صحرائه، مؤكدين أن المبادرة المغربية للحكم الذاتي تمثل الحل الوحيد والدائم لهذا النزاع المفتعل.

وأعلن الرئيس الأمريكي الأسبق دونالد ترامب، يوم 10 دجنبر 2020، اعتراف بلاده بسيادة المغرب على الصحراء.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.