السفارة اليابانية توزع قفف تضامنية على عدد من النساء في وضعية صعبة.

المغرب الجديد :

قامت سفارة اليابان بالمغرب ، اليوم الاثنين بالدار البيضاء، بتوزيع قفف تضامنية تحتوي مساعدات غذائية على عدد من النساء اللواتي ينتمين إلى أسر معوزة.

وتم من خلال هذه العملية الإنسانية، التي نظمت بشراكة مع جمعية بنك التغذية، توزيع حوالي 80 قفة، استفادت منها مجموعة من النساء في وضعية صعبة، خاصة العاملات بالتعاونيات اللواتي ينتمين إلى أسر تعاني من الهشاشة بالدار البيضاء، وذلك بهدف سد جزء من احتياجاتهن اليومية خلال شهر رمضان المبارك.

وبهذه المناسبة، عبر سفير اليابان بالمغرب السيد شينوزوكا تاكاشي، في تصريح للصحافة، عن ارتياحه للمساهمة في هذه العملية إلى جانب جمعية بنك التغذية، التي تقوم بعمل كبير في سياق الظرف الحالي المطبوع بانتشار الجائحة، التي أرخت بظلالها على عدد من الأشخاص الذين يجتازون ظروفا صعبة.

وقال إن السفارة اليابانية بالرباط سعيدة جدا بمساهمتها في هذه المبادرة التضامنية الرامية إلى دعم إخوتنا المغاربة في هذه الظرفية الاستثنائية وترسيخ قيم التكافل والتضامن التي تميز المجتمع المغربي، منوها، في السياق ذاته، بالجهود التي يقوم بها البنك سواء تعلق الأمر بتقديم المساعدة الغذائية أو بعمله الدؤوب في مجال التربية والداخليات لفائدة الفتيات.

ومن جهة أخرى، وفي ما يتصل بتعزيز حقوق المرأة بالمغرب، أكد السفير الياباني بأن المملكة حققت تقدما كبيرا في هذا المجال بفضل المبادرات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس في هذا الاتجاه، مشيدا بالجهود التي تقوم بها المملكة على هذا المستوى.

ومن جانبها، أوضحت رئيسة جمعية بنك التغذية نزيهة بلقزيز أن هذه العملية تدخل في إطار الحملة التضامنية التي يشرف عليها البنك منذ بداية الجائحة (كوفيد-19) بالخصوص، مضيفة أن سفارة اليابان تساهم في هذه العملية التضامنية عبر توزيع مجموعة من المساعدات الغذائية، بحيث تعمل جمعيات القرب بالدار البيضاء على تحديد المستفيدين.

وأضافت أن هذه الجمعيات حددت مجموعة من النساء اللواتي تنتمين إلى أسر معوزة وفي أمس الحاجة لمثل هذه المساعدات الغذائية المقدمة من طرف اليابان بشراكة مع بنك التغذية، مشيرة إلى أن هذه الجمعية (بنك التغذية) أخدت على عاتقها محاربة الهشاشة والهدر المدرسي وتقديم المساعدات لدار الطالبات.

وأشارت إلى أن البنك يقوم بالعديد من الأنشطة التضامنية، بدعم من العديد من مقاولات القطاع الخاص والسفارات بالمغرب، من أجل تقديم العون لجمعيات القرب.

ومن جانبه، أوضح رئيس جمعية مبادرات وتكوين مرافقة الفاعلين الجمعويين عن قرب حسن ضافر أن هذه العملية تندرج في إطار سلسلة من الأنشطة المشتركة ما بين بنك التغذية وعدد من المتدخلين الذين يحاولون العمل على التخفيف من آثار الأزمة الصحية المرتبطة بفيروس كورونا (كوفيد-19)، والتي أثرت سلبا على العديد من النساء العاملات في التعاونيات بالدار البيضاء.

وأضاف أن الغاية من هذه العملية الإسهام في تأمين استقرارهن واستمرار عملهن في هذه التعاونيات، وبالتالي التخفيف من تداعيات الجائحة على الأسر المتضررة، مبرزا أن دور الجمعية في هذه العملية يتمثل في تحديد الأسر المتضررة التي تستحق الاستفادة.

ومن جانبه، قال نائب رئيس جمعية روح المغرب للتنمية ضفردي عبد الهادي، إن هذه الأخيرة في حاجة ماسة لمثل هذه العمليات الإنسانية التي بادرت إليها السفارة اليابانية عبر بنك التغذية، والتي تساعد على الأخذ بيد الأسر الهشة التي تديرها أرامل ونساء في وضعية صعبة خصوصا وأنها تتزامن مع مناسبة رمضان الكريم .

وأضاف أن هذه المساعدات الغذائية ستمكن من تخفيف الاحتياجات اليومية من أغذية ومستلزمات يومية، مضيفا أن الجمعية تواكب أيضا هذه الأسر بمناسبة عيد الفطر من خلال توفير بدلة العيد.

وتجدر الإشارة إلى أن بنك التغذية جمعية أنشئت سنة 2002، وتهدف إلى جمع التبرعات من المواد الغذائية بغية توزيعها على الجمعيات المحتاجة، إذ يقوم البنك بدور الوسيط بين مختلف المانحين (خواص، وصناعيين غذائيين) وبين الجمعيات الخيرية ومؤسسات الحماية والرعاية الاجتماعية الشريكة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.