المملكة المغربية تكلف المحامي “اوليفي بارتلي”لرفع الدعاوى القضائية..ودعوة أمنيستي” إلى الإدلاء بدليل تجسس المغرب أو الاعتراف بالكذب والتحامل..

المغرب الجديد:

يتعرض المغرب مؤخرا لحملة وصفها المتتبعون بالمسعورة، من طرف بعض الجمعيات والنشطاء المحسوبون على جهات غربية معروفة بعدائها التاريخي للمملكة.

ففي ظل الانتصارات المغربية الباهرة، والتي أصبح يعترف بها الأعداء قبل الأصدقاء، وأضحت حديث الجميع بما في ذلك المجتمع الدولي ومؤسساته القانونية، ظهرت بوادر حرب صامتة ومدروسة ضد المغرب ومؤسساته الشرعية والتاريخية.

فما يقع اليوم من استهداف وتكالب مجموعة من الجهات وأذرعها، سواء منها الداخلية أو الخارجية، على المملكة المغربية ومصالحها العليا، ليس جديدا حيث انطلق مسلسل الاستهداف والحرب الناعمة ضدها منذ سنتين تقريبا، عندما أبدى المغرب مقاومة عنيفة للمحاولات اليائسة المستهدفة لأمنه ونسيجه الاجتماعي والاقتصادي.

وما حدث مؤخرا، من ضجة حول برنامج قيل عنه أنه إسرائيلي وأن المغرب تجسس بواسطته على هواتف مجموعة من الصحافيين والحقوقيين، بل وصلت الأمور إلى حد الادعاء أن المغرب تجسس على هاتف الرئيس الفرنسي إلى جانب عاهل البلاد…؟، لا يعدو أن يكون تحصيلا حاصلا لما تم الشروع فيه منذ مدة.

وفي خضم هذه الهجمة الشرسة التي طالت المملكة المغربية ومؤسساتها ورموزها، قررت الأخيرة اللجوء إلى القانون الدولي عبر تقديمها لدعاوى قضائية ضد “أمنيستي” و”فوربيدن ستوري” المعروفة ارتباطاتها، حيث تم تكليف المحامي “اوليفي بارتلي” برفعها(الدعاوى القضائية).

المحامي المشهود له بالخبرة على المستوى الدولي، وفي لقاء له على الهواء مباشرة مع قناة “BFMTV” المعروفة، قال إن منظمة “أمنستي” تردد نفس الاتهامات الموجهة إلى المغرب منذ سنة 2019.

وأضاف المحامي، أن المنظمة الدولية المذكورة لم تقدم على الإدلاء بأي إثبات أو دليل، على ادعاءاتها ضد المملكة.

وشدد المتحدث، على أن الوقت قد حان لتقدم منظمة “أمنيستي” وتدلي بالدليل على ما تدعيه ضد المغرب، أو تعترف في حالة العكس بالكذب والتحامل على المملكة المغربية.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.