فعاليات مدنية  بإقليم الرحامنة تطالب بعقد مناظرة  بين وكلاء لوائح الأحزاب على المستويات الثلاث.

المغرب الجديد :

مع دخول الحملة الإنتخابية في يومها السابع  دعت مجموعة من الفعاليات المدنية على مستوى إقليم الرحامنة وكلاء اللوائح  بعقد مناظرة بحضور الصحافة المحلية وعلى الهواء مباشرة لعرض البرامج والرؤية المستقبلية التى يضعونها لتدبير الشأن العام في خمس سنوات المقبلة.

وتأتي هذه الدعوات من أجل الوقوف على جاهزية وقدرة وكلاء اللوائح على تمثيل الساكنة في المستويات الثلاث، وكلاء اللوائح التشريعية والجهوية والمحلية على مستوى مدينة إبن جرير.

ويذكر أن مستوى المنافسة بالإقليم على أشدها بين  الأحزاب السياسية، ومن خلال تتبع برامج الأحزاب ووكلاء اللوائح بالإقليم ظهر من بينهم من إنبرى لتدبير الشأن العام  بإقليم الرحامنة ومدينة إبن جرير، وهو لا يتوفر على برنامج أو رؤية مستقبلية لتدبير المدينة، بل هناك من لايميز بن البرنامج الإنتخابي للحزب وبرنامج عمل الجماعة، ومع ذلك يقدم نفسه على أنه من النخب الشابة الجديدة بالإقليم، وهي القادرة على حلحلة قضايا الإقليم والمدينة، من هنا يبرز السؤال كيف يمكن  لمن لا يملك برنامج ورؤية أن يقدم وعدا للساكنة بحل مشاكلهم؟ وعلى أي اساس ستتم محاسبته مستقبلا إن لم يقدم برنامج واضح المعالم يشخص من خلاله حاجية ويرسم الخريطة التنموية للمجال الذي سيدبره وحجم الإعتمادات وطريقة جلبها، وهو الأمر الذي يسيء لإقليم الرحامنة  ولمدينة إبن جرير فكيف يمكن لمدينة عُرفت بنخبها السياسية المتمكنة والمتمرسة أن تقبل بمثل هؤلاء من هنا تنطلق أرضية المناضرة.

في انتظار تفاعل واستجابة  وكلاء اللوائح للدعوة  والتى ستنتظرها ساكنة الإقليم، وهي بمثابة تأسيس لعرف ديمقراطي من خلاله يتم فتح أعين الساكنة على حقيقة من سيمثلهم مستقبلا ويترافع عنهم في مختلف المؤسسات الوطنية.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.