زيان المُثقل بالفضائح الأخلاقية يتطاول على المؤسسات من جديد؟!

المغرب الجديد:

مرة أخرى، خرج علينا المحامي الموقوف عن العمل، المتورط في فضائح جنسية وأخلاقية بالجملة في سنواته الأخيرة، والذي ينطبق عليه المثل المغربي القائل “حتى شاب عاد عاب”، لكي يبث كل أحقاده الدفينة تجاه المؤسسات الأمنية الوطنية، ويصرح علانية بكلام خطير، يمكن أن يُساءل عنه أشد المساءلة أمام القضاء، لو قررت المؤسسات المتضررة، مقاضاته أمام المحاكم.

زيان، لا يفعل أكثر من التنفيس عن أحقاده تجاه المؤسسات الأمنية الوطنية، وهو الشيخ المتصابي، الذي ما يزال مُثقلا بفضيحة “المؤخرة العارية”، خلال جلسة ممارسة جنسية ساخنة مع الشرطية المطرودة، وهيبة خرشيش.

زيان يؤكد مرة أخرى أن الحقد الذي يكنه لمؤسسات الأمن الوطني، أكثر من اهتمامه بالتفكر في مآله وما تبقى من أيامه الأخيرة، وهو الشيخ الطاعن في السن، الذي لم يولي أي اعتبار لشيخوخته ولا لسنه المتقدم، وانغمس في حياة الرذيلة مع شرطية معزولة ومتزوجة، في عمر حفيدته، بل لم يكتف بالممارسة الجنسية معها، التي بلا شك كانت متعثرة وغير موفقة نظرا لشيخوخته، ولكن تمادى في مطالبتها بمسح مؤخرته العارية، أمام الكاميرا التي كانت تصورهما خفية، والتي يبدو أن أحدهما هو من قام بتركيبها دون علم الشريك في جريمة الفساد، لاستغلالها لاحقا في مواجهة الطرف الآخر، في حال نشوب أي خصام أو خلاف بينهما، وهو الأمر الذي يقوم به الكثير من الأفراد

وما دام زيان قد قرر العودة، فستكون لنا “عودات” لفضح هذا العجوز المتصابي، وعلى أهلها جنت براقش.


 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.