الزعيم : يرد على  كل من ينتقد حزب  PAM بالركوب على المشاريع الملكية* نعتز ونفتخر بمواكبة حزب الأصالة والمعاصرة للمشاريع الملكية “وحنا احتضنا الخير ديال سيدنا”

المغرب الجديد :

في تواصله  الثاني مع سكان إقليم الرحامنة على الصفحة الرسمية للحزب RHAMNAPAM  تفاعل عبد اللطيف الزعيم  المرشح البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة مع مجموعة من التعاليق التى طرحت بلقائه الأول موضحا موقف الحزب مما يروج حول ركوبه واستغلاله  المشاريع الملكية.
وبهذا الخصوص أكد الزعيم أن الحزب يفتخر ويعتز بالمواكبة التى يقوم بها للرؤية الملكية وبقدرته على فهم  الرؤية الملكية، في حين أن البعض أتيحت لهم الفرصة ولم يكون قدر المسؤولية معبرا عن ذلك بلغة دارجة ” حنا جانا الخير ديال سيدنا واحتضناه” مردفا أن المشاريع التى  تم إنجازها بالإقليم هي مشاريع مهيكلة وهي القادرة على جلب الإستثمارات وتطوير الإنتاج مضيفا أن  البحث العلمي من خلال جامعة محمد السادس  هو المدخل الأساسي  لتنمية المدينة والإقليم وقيادته للريادة والقيادة.
وتفاعل المرشح البرلماني مع سؤال متكرر يتعلق بالتركيز على الإقليم  وإغفال المراكز القروي والحضرية بالإقليم،  مجيبا نحن ركزنا على المدينة كونها عاصمة الإقليم  وواجهته، وهي القادرة على جذب الإستثمارات وتطوير الإقليم حيث تضم حوالي ثلث سكان الإقليم، مردفا نحن لم نغفل عن العالم القروي وكانت معظم المرافعات داخل قبة البرلمان متعلقة بالعالم القروي والمراكز المحيطة  وستكون المرحلة القادمة هي من أجل تنمية العالم القروي والمراكز الموجودة بالإقليم.
وأجاب الزعيم عن السؤال المطروح والمتعلق بترشحه للولاية الثانية قائلا: تعلمت الكثير خلال هذه الولاية إذ  كانت أول تجربية أخوضها حيث اشتغلت وتابعت من خلالها مجموعة من القضايا المتعلقة بالإقليم  في إطار ما يخوله القانو للبرلماني من مراقبة التشريع وانتاج القوانين وتجويدها،  وكنت حاضرا بقوة داخل اللجنة التى كنت امثل فيها الحزب وهي لجنة القطاعات الإنتاجية،  ويذكر أن الزعيم كان من بين  أكثر البرلمانين حضورا بالبرلمان على مستوى جهة مراكش اسفى والأول على مستوى الإقليم طرحا للأسئلة بمعدل أربع اسئلة في الشهر بما مجموعه 171 سؤال كتابي و 64 سؤال شفوى، وهي حصيلة مشرفة بالمقارنة مع الواقع الذي يعيشه المرشح البرلماني بالمغرب من تغيب عن الجلسات والحصيلة الصفرية التى يتوفر عليها مجموعة من البرلمانيين.

وتوقف الزعيم بشكل مطول على معضلة التشغيل واعتبرها من بين الهموم التى سيترافع عليها داخل البرلمان، مردفا أن حزب التراكتور يتوفر على جواب لهذه الأزمة، مذكرا بقدرة المغرب كدولة عريقة على الصمود في وجه الأزمات كما هو الشأن خلال أزمة كوفيد”  وذلك بفضل تظافر الجهود والحس الوطني لمختلف مكونات المجتمع المغربي.
في ختام الكلمة أوضح  وكيل اللائحة التشريعية على أهمية المشاركة والتصويت للدفع بالمؤسسات وبالبلاد للأمام، داعيا سكان الرحامنة للتصويت على رمز “التراكتور” لإستمرار مسلسل التنمية بالإقليم وأكد ان تصويت سكان الرحامنة هي الطاقة التى  ستشغل “التراكتور” من خلالها يستطيع مواصلة مسار البناء  معبرا عن ذلك بقوله “مستقبلكم بين ايديكم ما تخليوش إقليم الرحامنة يعود لمرحلة ماقبل 2007، موضحا أن مرحلة مابعد 2021 هي مرحلة جديدة للبناء ومواصلة الطريق .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.