جمعية الرحامنة للتربية والتكوين البيداغوجي تنظم دورة تكوينية استعدادا لمباراة توظيف الاطر النظامية للاكاديميات.

المغرب الجديد :

متابعة الاستاذ خالد هيروس

استعدادا لمباراة الأطر النظامية للأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، التي ستجرى بحر الشهر الجاري، وتحت شعار “المهننة مفتاح صناعة النجاح”، نظمت جمعية الرحامنة للتربية والتكوين البيداغوجي والأعمال الاجتماعية ،وبشراكة مع المديرية الإقليمية الرحامنة والمجلس الحضري لمدينة ابن جرير دورة تكوينية شاملة في مجال التربية والتعليم لفائدة المقبلات والمقبلين على اجتياز هذه المباراة ، وذلك بمركز الندوات والملتقيات بالمديرية الإقليمية، يوما 04و 05 دجنبر 2021، وقد عرفت هذه الدورة التكوينية عدة عروض وورشات تربوية هادفة، وكذا محاكاة مقابلة شفوية والتي تجرى عادة في حالة اجتاز المرشحة أو المترشح الاختبار الكتابي بنجاح، وكل ذلك يأتي في إطار المساهمة في تجويد وتحسين معارف ومهارات المقبلات والمقبلين على الولوج لمهنة التعليم.
هذا وقد أشرف على تأطير محاور هذه الدورة التكوينية ثلة من المفتشين التربويين والأساتذة، الذين يشهد لهم بكفاءتهم وتجربتهم الواسعة في ميدان التربية والتعليم بإقليم الرحامنة، وفي ما يلي بسط لأهم مضامين هذه الدورة التكوينية:

مدخل عام حول ديداكتيك اللغة الفرنسية من تأطير المفتش التربوي للتعليم الابتدائي السيد عبدالغاني السرغيني؛

منهجية دراسة حالة مهنية ( حالة تربوية) ولغة الجسد من تأطير أستاذ التعليم الابتدائي السيد توفيق تابت؛

مدخل عام حول ديداكتيك الرياضيات والعلوم من تأطير المفتش التربوي للتعليم الابتدائي السيد إدريس الواسع؛

مدخل عام حول ديداكتيك اللغة العربية من تأطير المفتش التربوي للتعليم الابتدائي السيد رضوان أوسلامة؛

محاكاة مقابلة شفوية تحت إشراف مفتشي التعليم الابتدائي السيدين عبدالغاني السرغيني ورضوان أوسلامة، وكذا السيد توفيق تابت أستاذ التعليم الابتدائي.

وفي ختام هذه الدورة التكوينية، تم توزيع الشواهد التقديرية على المشاركات والمشاركين، وكذا إلقاء كلمة بهذه المناسبة من طرف السيد عبدالعالي هيدان عضو المجلس البلدي لمدينة ابن جرير ورئيس لجنة الميزانية والبرمجة بذات المجلس، أكد من خلالها على أن المجلس الحضري لمدينة ابن جرير منفتح على كافة جمعيات المجتمع المدني بالمدينة؛ خاصة الجمعيات الحاملة لمشاريع هادفة من شأنها أن تسهم في تحقيق التنمية المنشودة التي يتوخاها الجميع لبلدنا الحبيب المغرب.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.