صيادلة المغرب غاضبون من إنكار وزارة الصحة لظاهرة انقطاع الأدوية على مستوى عموم الصيدليات.

المغرب الجديد :

شهدت صيدليات المغرب عبر ربوع المملكة اليوم الاثنين 17 يناير، غضبا واسعا لصيادلة الصيدليات الذين قرروا حمل الشارة السوداء.

تأتي هذه الخطوة وفق بلاغ كونفدرالية نقابات صيادلة المغرب توصل المغرب الجديد بنسخة منه، “على إثر السياسات الارتجالية لوزارة الصحة و الحيف المتلاحق على القطاع، و الذي يتمثل أدناه في غلق وزارة الصحة لأبوابها في وجه الصيادلة قرابة الثلاث سنوات منذ تعيين الوزير خالد آيت الطالب”.
و تأتي الدعوة لحمل الشارة السوداء من طرف كونفدرالية نقابات صيادلة المغرب و الذي أسمته ب “يوم الغضب”، وفق نفس المصدر “بعد إنكار وزارة الصحة لظاهرة انقطاع الأدوية على مستوى عموم الصيدليات و كل الشركات الموزعة للأدوية، و المرتبطة بالإنفلوانزا الموسمية و التي تدخل أيضا في البروتوكول العلاجي لكوفيد، بالإضافة إلى العديد من المضادات الحيوية و المحاليل المخفضة للحرارة للأطفال، و التي بات انقطاعها لأسابيع يهدد الأمن الدوائي للمواطنين.
كما أن يوم الغضب، وفق المصدر ذاته “جاء كتحصيل حاصل بعد طمس الوزارة الوصية لكل الأوراش الإصلاحية المتعاقد عليها في وقت سابق، و رفض مبدإ المقاربة التشاركية المنصوص عليها في دستور 2011 مع الصيادلة، و تهميش الصيدليات بشكل رسمي و غير مسبوق، و إقصائهم من كل السياسات الصحية المعتمدة منذ بداية الجائحة، و البث في قرارات على حساب القطاع في خرق سافر لمدونة الدواء و الصيدلة”.
و عبرت الكونفدرالية عن استنكارها لسياسات الوزير الحالي في محطات سابقة، من خلال تنظيمها في بادئ الأمر لوقفة احتجاجية أمام مقر وزارة الصحة بالرباط، شارك فيها الصيادلة من كل أرجاء المملكة.

كما وجهت الكونفدرالية شكايات لكل من وزير الحكومة السابق و وزير الحكومة الحالي، قصد التدخل و إيقاف حالة الجمود المفتعلة؛ التي تضرب مبدأ المقاربة التشاركية في العمق في بلورة السياسات القطاعية، مما ينتج سياسات شاذة بعيدة عن الواقع المغربي، و التي تلقي بآثارها السلبية على صحة المواطنين.

وفي ظل القرارات التي أسمتها الكونفدرالية بـ”المعتمدة والمربكة” للسير العادي للصيدليات، و التي تمس بصحة المواطنين و استقرار الصيدليات، فإن كونفدرالية نقابات صيادلة المغرب عازمة على المزيد من الاحتجاجات المشروعة حفاظا على هذا القطاع.

هذا القطاع الذي قالت هذه الهيئة بأنه “اعتمدته الدول المتقدمة و منها دول الجوار كشريك استراتيجي، من أجل تقوية منظوماتها الصحية و تطويرها و لاسيما في ظل ظروف الجائحة عوض الإقصاء الممنهج”.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.