ابن جرير.. انعدام المسؤولية ونقص التجهيزات داخل المستشفى الإقليمي بالرحامنة يتسبب في موت آخر..

المغرب الجديد :

رغم الوقفات الاحتجاجية المتتالية التي تعبر عن المعانات اليومية التى تؤرق الساكنة الرحمانية بسبب الأوضاع المتردية التي يعرفها مستشفى مدينة ابن جرير من سوء في المعاملةوضعف في الخدمات الصحية، ورغم شكاوي المواطنين مايزال الإهمال الطبي ذاخل المستشفى سيد المواقف ويتسبب في وفاة أخرى…

فقد اصبح الوضع كارثي بكل ما تحمله الكلمة من معنى ولايمكن السكوت عنه فأين نحن من محاسبة المسؤولين؟؟؟

زد على ذلك ما رصد ووثق على أشكال العنف الاجتماعي الذي أصبح يتعرض له بعض المرتفقين من إهانة وسب وضغط نفسي وإهمال من قبل الكوادر الطبيةوسوء الخدمة.بالإضافةإلى نقص الأجهزةوالمعدات الطبية وحثى إن توفرت فإنها تتسبب في مشاكل أكبر، لأنها تفتقر للجودة المطلوبة أومواصفات عالية.

أما عن حكايات تصدير المرضى والحوامل إلى مدينة مراكش فحدث بدون حرج…

أما عن حكايات المكاتب المسدودة وإنتعاش الفساد الاخلاقي فقد أصبحت حديث الكل….

لذلك نأسف ان نقول أن هناك مؤشرات كثيرة توحي بانهيار قطاع الصحة العمومي بإقليم الرحامنة نتيجة تردي الأوضاع الصحية، وسوء تدبير القطاع، والمعاملة السيئة التي تتلقاها الساكنة، وتأخير المواعيد الطبية…

ولتبقى صرخة الساكنة بمثابة نداء صريح للمسؤولين على القطاع و على المدينة للوقوف عن كثب على هذا الوضع والعمل على تصحيحه …

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.