شيوخ قبائل الصحراء المغربية بالعيون يستنكرون كل المناورات اليائسة التي يروج لها الإنفصاليون بغرض التشويش على استقرار أمن المنطقة

تعليقا على إحداث هيئة وهمية بالعيون عبر مجموعة أشخاص ممن يدعون الدفاع عن حقوق الإنسان، اعتبر شيوخ قبائل الصحراء المغربية بجهة العيون-الساقية الحمراء، أن ذلك يشكل عملا استفزازيا يعكس وهن وزور الإدعاءات التي تسوقها “البوليساريو” وكفيلتها الجزائر بخصوص الوحدة الترابية للمملكة.

وأكد شيوخ قبائل الصحراء المغربية بجهة العيون-الساقية الحمراء، في بلاغ أعقب اجتماعا عقد يومه الخميس ثاني أكتوبر الجاري بالعيون، أن “هذا العمل الإستفزازي ألف المغاربة قاطبة من طنجة إلى الكويرة، وكذا المنتظم الدولي، سماعه ووقوعه كلما اشتد الخناق على انفصاليي +البوليساريو+ بتندوف، وانكسرت شوكتهم وانكشفت ألاعيبهم وأكاذيبهم وإدعاءات من يدعمهم من الجارة الشرقية”. وشجب شيوخ القبائل الصحراوية المغربية، الدعوات التحريضية التي تمس، بالأساس، الوحدة الترابية للمملكة ومكتسباتها الدستورية والحقوقية. كما استنكروا كل المناورات والإستفزازات اليائسة التي يقوم بها ويروج لها الإنفصاليون بغرض التشويش على استقرار المنطقة وأمنها وتنميتها، عبر اختراق المنطقة العازلة والقيام بمناورات عسكرية ومحاولة إغلاق النقطة الحدودية الكركارات، سعيا منهم إلى شل حركة المغرب التجارية والإنسانية، وكذا عرقلة حرية التنقل، وضرب المصالح المغربية الاستراتيجية مع دول إفريقيا جنوب الصحراء.

وجدد شيوخ القبائل الصحراوية، تشبثهم بانتمائهم التاريخي للمملكة المغربية ولروابط البيعة لملوك الدولة العلوية الشريفة التي تزين أعناقهم، ولضامن وحدتها واستقرارها وازدهارها على الدوام جلالة الملك محمد السادس. مؤكدين أن الأقاليم الجنوبية، ومنذ استرجاعها إلى حظيرة الوطن الأم تحت السيادة المغربية، أصبحت بفضل عناية جلالته الشريفة وعناية أسلافه الميامين، تنعم بالأمن والاستقرار وتوفرت لها كل سبل النماء والإزدهار والرخاء في جميع مناحي الحياة الإقتصادية والإجتماعية والسياسية والديمقراطية، وفي مجال الحريات وحقوق الإنسان.

وختموا بالقول: “نؤكد اليوم كما كنا دائما نحن شيوخ القبائل الصحراوية المغربية بجهة العيون الساقية الحمراء، تشبثنا اللامشروط بوحدتنا الترابية والدفاع عنها بكل غال ونفيس انطلاقا من إيماننا بعدالة قضية الصحراء المغربية التي لا نبغي عنها بديلا إلا في إطار مشروعية الحكم الذاتي للمنطقة، تحت السيادة المغربية وضامن وحدتها وعزتها وكرامتها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده”.

وعقد 33 ناشطا انفصاليا، يوم الأحد قبل الماضي، المؤتمر التأسيسي لما يسمى “الهيئة الصحراوية لمناهضة الإحتلال المغربي” بمدينة العيون، الذي تتزعمه “أمينتو حيدر”، بهدف ما وصفوه بـ”الدفاع عن كرامة الشعب الصحراوي بالوسائل السلمية والمشروعة”، بحسب ما جاء في بلاغ صادر عن الهيئة الإنفصالية.

هذه الخطوة الخطيرة دفعت بلجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية والمغاربة المقيمين في الخارج بمجلس النواب، إلى الدعوة لعقد إجتماع “عاجل”. كما أمرت النيابة العامة بالعيون، بفتح تحقيق قضائي في الموضوع، سيترتب عنه اتخاذ الإجراءات القانونية الملائمة لحماية النظام العام وترتيب الجزاء القانوني على المساس بالوحدة الترابية للمملكة، بما يحقق الردع العام والخاص لضمان حماية المقدسات الوطنية. وفق ما جاء في بلاغ للوكيل العام للملك لدى محكمة الإستئناف بالعيون.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.