وزير الدفاع الأمريكي… الإتفاقية “ستفتح أبواب التعاون الثلاثي بين المغرب وأمريكا والدول الإفريقية”

وقع المغرب والولايات المتحدة الأمريكية، اليوم الجمعة 02 أكتوبر الجاري، اتفاقية لتعزيز التعاون العسكري لمدة 10 سنوات.

وقال وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، في مؤتمر صحفي مشترك عقده الوزير المكلف بإدارة الدفاع الوطني عبد اللطيف لوديي، ووزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر، إن الرباط وواشنطن وقعتا اتفاقية لتعزيز التعاون العسكري ضد التهديدات المشتركة بين عامي 2020-2030. مبرزا أن هذه الإتفاقية تأتي في إطار تحديث الصناعات العسكرية والدفاعية في المغرب.

وأكد الدبلوماسي المغربي، أن المملكة والولايات المتحدة يجمعهما تحالف طويل الأمد يشمل مجالات مختلفة، ولا سيما مجال محاربة التهديدات الإرهابية الدولية والتحديات الأمنية المشتركة، مشيرا إلى الرئاسة المشتركة للمنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب. موضحا أن المغرب يعد حليفا رئيسيا للولايات المتحدة الأمريكية من خارج حلف شمال الأطلسي “الناتو”، في إطار جهوده المبذولة لدعم مكافحة الإرهاب، ثم احتضان المملكة للمناورات العسكرية المعروفة باسم الأسد الإفريقي، وهي أكبر مناورات عسكرية في القارة الأفريقية، وتقام بشكل مشترك بين القوات المسلحة الملكية والقوات الأمريكية.

من جهته، صرح وزير الدفاع الأمريكي بأن الإتفاقية “ستفتح أبواب التعاون الثلاثي بين المغرب وأمريكا والدول الإفريقية”، لافتا إلى مناورات “الأسد الإفريقي”. مشيدا بالعلاقات القوية بين الرباط وواشنطن، وقال إن الشراكة بينهما تمتد على أكثر من 200 سنة، مشيرا إلى أن المملكة المغربية هي أول بلد في العالم اعترف باستقلال الولايات المتحدة الأمريكية.

وأثنى مارك إسبر، على التعاون العسكري بين البلدين تحت القيادة الحكيمة للملك محمد السادس، مؤكدا أن المغرب شريك أساسي في محاربة الإرهاب والتحديات الأمنية وتعزيز الاستقرار والازدهار بالمنطقة. مشددا  على أن الولايات المتحدة الأمريكية تعتبر المغرب بوابة إلى القارة الإفريقية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.