قيام النظام العسكري الجزائري بمناورات عند الحدود يعتبر خطوة استفزازية اتجاه المملكة المغربية

أجرى الجيش الجزائري تحت إشراف رئيس الأركان السعيد شنقريحة، يومه الإثنين 18 يناير الجاري، مناورات عسكرية بالذخيرة الحية تحاكي معركة حقيقية بمنطقة تندوف جنوب غرب البلاد عند الحدود مع المغرب.

ويأتي تلويح قائد الجيش الجزائري بالحرب بعدما تلقت جبهة “البوليساريو” الإنفصالية وداعموها بالمنطقة ضربات دبلوماسية موجعة؛ من خلال نجاح الجيش المغربي في تحرير معبر الكركرات وتلقيه إشادات دولية واسعة، ثم الإعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء، وأيضا بعد المؤتمر الدولي الوازن الذي نظمته واشنطن والرباط لدعم مقترح الحكم الذاتي بالأقاليم الجنوبية.

ويرى مراقبون أن قيام النظام العسكري الجزائري بهذه المناورات في المنطقة العسكرية الثالثة يعد خطوة استفزازية اتجاه المملكة المغربية، خاصة أنها تأتي بعد إعادة فتح القوات المسلحة الملكية للمعبر الحدودي الكركرات، في تدخل حازم، بعد طرد ميليشيات جبهة “البوليساريو” الإنفصالية. وأكدوا على أن جنرالات الجزائر دأبوا على إلقاء خطابات عدائية ضد المغرب من تندوف.

وأضافوا أن شنقريحة سار على درب القايد صالح، حيث شدد على أن الجيش يجب أن يسمو إلى ما يفرضه عليه واجبه الوطني، وتمليه عليه مسؤولية الدفاع عن الوطن، وتأمين موجبات وحدته، وحفظ خيراته وصون سيادته، وحرية قراره”، مردفا “لاسيما في ظل الظروف غير المستقرة التي تشهدها منطقتنا الإقليمية”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.