خطوة إستفزازية من الجزائر وطلبها فتح خط بحري للمسافرين والبضائع بين ميناء مليلية المحتلة وميناء الغزوات الجزائري.. .

المغرب الجديد:فهد صديق

عرضت الحكومة الجزائرية، على نظيرتها الإسبانية فتح خط بحري للمسافرين والبضائع بين ميناء مليلية المحتلة، وميناء الغزوات الجزائري في ولاية تلمسان، وهو المشروع الذي لقي ترحيبا من قبل رئيس الحكومة المحلية إدواردو كاسترو.

وهذه الخطوة الاستفزازية كان لها أثر على المملكة المغربية، حيث أنها تعيد نفس سيناريوهات جزر الكناري.

“ولو.بريس” تعيد جمع خيوط هذا الملف الشائك، وتقربكم أكثر مما يجري.

خطوة استفزازية من الجارتين

ويأتي هذا المشروع كرد فعل مضاد على النجاحات التي حققها المغرب عبر استعادة الجيش المغربي للمعبر الحدودي الكركرات من مرتزقة “البوليساريو” المدعومة الجزائر وتلقيه إشادات دولية واسعة، وكذا الإعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء، إضافة إلى تصريحات رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، الأخيرة حول مدينتي سبتة ومليلية باعتبارهما محتلتين من قبل إسبانيا وهو ما أثار حفيظة المسؤولين في الجارة الشمالية للمملكة، وخلف زوبعة من ردود الأفعال المختلفة هناك.

حكمة المغرب المتسلح بورقة المهاجرين

ويعتمد المغرب على ملف المهاجرين السريين للتعبير عن سخطه من بعض مواقف وتصريحات جيرانها الشماليين، خاصة بعد تفاجئ السلطات الإسبانية يومه الثلاثاء 19 يناير 2021، بمحاولة جماعية من طرف المهاجرين غير النظاميين القادمين من دول إفريقيا جنوب الصحراء لإقتحام السياج الحدودي، وقدرت سلطات مليلية أعدادهم بنحو 150 شخصا تمكن 90 منهم بالفعل من تجاوز الأسلاك الفاصلة، وهي العملية التي شهدت إصابة 9 أشخاص.

إعادة سيناريو جزر الكناري

وسبق لرئيس الحكومة الإقليمية لجزر الكناري، أنخيل فكتور توريس، أن سقط في نفس هفوة رئيس حكومة مليلية، بسبب تصريحاته المعادية لرغبة المغرب في استكمال ترسيم حدوده البحرية، بعد أن عجزت الحكومتان الإقليمية والمركزية على التعامل مع أزمة المهاجرين، إذ سيلتقي القنصل العام المغربي في الكناري لطلب مساعدة الرباط في التصدي للمهاجرين غير النظاميين، كما سيعبر عن رغبته في زيارة المغرب لمناقشة هذا الموضوع، بل إنه سيعترف بسلطة المغرب على الأقاليم الصحراوية التي تنطلق منها زوارق الهجرة، بعدما كان يصف الأمر بـ”الإحتلال”.

استعطاف إسباني

أكد وزير الداخلية الإسباني، فرناندو غراندي مارلاسكا، أن “العلاقات مع المغرب تعد إستراتيجية، وتكتسي أهمية كبيرة. فنحن شريكان موثوق بهما منذ مدة طويلة”. مضيفا “علاقاتنا تتسم بأهمية خاصة، ونحن ننظر إلى القضايا المشتركة بنفس الثقة التي تميز علاقاتنا الثنائية”.

وسبق لوزيرة الخارجية الإسبانية، أرانشا غونزاليس لايا، أن أفادت في تصريحات لإذاعة “كنال سور”، بأن العلاقات بين مدريد والرباط “جد طبيعية”، بالرغم من تأجيل الإجتماع رفيع المستوى بين البلدين الجارين، الذي كان مقررا خلال شهر دجنبر 2020، وذلك بسبب الوضعية الوبائية الراهنة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.