المغرب الجديد:
مرة اخرى ،براعم مركز الاطفال المتخلى عنهم بمدينة ابن جرير يخلقون الحدث…. ويحتفلون بطريقتهم المتميزة كالعادة بمناسبة الذكرى 49 للمسيرة الخضراء المظفرة ويعطون درسا آخر في الوطنية،على نغمات أناشيد المسيرة الخضراء التي كانت ومازالت لها إسهاما أساسيا في إذكاء الحماس، كلما تعلق الأمر بحدث وطني وتاريخي..
مرة أخرى، في اطفال السيدة محجوبة أورير تتجسد روح التربية على المواطنة لإستحضار الصفحات المجيدة في تاريخ بلادنا وترسيخها في ذاكرة براعم المركز…
وبهذ المناسبة الوطنية نظم مركز عائشة ام المؤمنين للتنمية الاجتماعية بالرحامنة احتفالية خاصة استلهاما للمعاني السامية لهاته المناسبة و ترسيخا لقيم الانتماء للوطن و الافتخار بأمجاده و بطولاته وملاحمه و تمتين الوحدة الوطنية.
وقد تضمن برنامج هذا الاحتفال مجموعة من الأنشطة المتنوعة والمختلفة المتمثلة في وصلات غنائية وأناشيد تربوية ولوحات فنية من تقديم براعم المركز.
وقد عرف هذا الحفل البهيج حضور السيد قائد الملحقة الأولى أيمن سلامة ومندوب التعاون الوطني السيد عبد الغني فرقي و منتخبون من المجلس البلدي ورئيس مجلس ابن جرير بالنيابة وعدة فعاليات مدنية وسياسية وعدة منابر إعلامية.
وماميز هذا الحفل تكريم شخصية اجتماعية مدعمة للمركز،و ايضا التكريم المستحق للسيد عامل إقليم الرحامنة السيد عزيز بوينيان مع متمنياتنا له بالشفاء العاجل..
في هذا المقال لن نتحدث عن برامج التنمية والمشاريع الكبرى..
ولا عن الظفرة النوعية التي واكب بها عامل إقليم الرحامنة السيد عزيز بوينيان تدبير شؤون الإقليم ترابيا وإداريا وامنيا واجتماعيا.. لانه بشهادة المتتبع للشأن الإقليمي الرحماني وبفضل هذا الرجل، ركب إقليم الرحامنة التحدي التنموي و أصبح من بين الأقاليم التي حضيت باهتمام العديد من المهتمين بالشأن الاقتصادي بمختلف مجالاته من عقار وفلاحة وصناعة…
ولكن سنتحدث عن نجاعة هندسته الاجتماعية وكإنسان،كانت بصمته بارزة من خلال العديد من المبادرات الانسانية والتي تميزت بالإيجابية خصوصا إخراج مركز عائشة أم المؤمنين للأطفال المتخلى عنه للوجود.. وهو المركز الوحيد على صعيد إقليم الرحامنة الذي يهتم بهذه الفئة، هذا المركز الذي رأى النور بفضل السيد عزيز بوينيان وايضا مجهودات السيدة محجوبة اورير رئيسة جمعية أم المؤمنين عائشة للتنمية الاجتماعية بالرحامنة مسيرة مركز إيواء الاطفال المتخلى عنهم.. التي ناضلت ومزالت تناضل من أجل رسم البسمة على شفاه أطفال هذه الشريحة وتحاول زرع الامل في حياتهم.
وفي كل التصاريح الصحفية للسيدة محجوبة اورير وبالواقع الملموس تأكد لنا اخذ عامل إقليم الرحامنة السيد عزيز بوينيان على عاتقه مسؤولية الاهتمام بهذا المركز وتوفير الرعاية الكاملة لهذه الفئة..
الذي اصبح يعتبر منارة في مجال العمل الاجتماعي بالرحامنة..
وها نحن مرة اخرى نرى ثمرة تواجد هذا المركز، ونحن نواكب بتأثر شديد، كيف كان احتضان طفلة رمتها الظروف خارج حضن الأسرة..
وهاهي الان تحتفل بحصولها على وظيفة بعدما اكملت السن القانوني المسموح له بالمركز…هنا يكمن لنا الدور المهم الذي يلعبه هذا المركز بالرحامنة من إنقاذ الأطفال المتخلى عنهم من مواجهة مخاطر العيش في الشوارع والأزقة مع تقديم الرعاية الكاملة للأطفال من حيث توفير التغذية، والمسكن، والملبس، فضلا عن الرعاية النفسية والصحية والتربوية والتعليمية، وغيرها من الحاجيات اليومية الضرورية…
وبالتالي يظهر لنا جليا تفعيل عامل إقليم الرحامنة للخطابات الملكية الذي أكد فيها جلالة الملك محمد السادس نصره الله بأن ” الشأن الاجتماعي يحظى عندي باهتمام وانشغال بالغين كملك وكإنسان ….”
