بالرحامنة ..السيدة محجوبة أورير…كاريزما ..معادلة صعبة…قوة الحضور…

المغرب الجديد:

إنها السيدة محجوبة أورير واحدة من الأيقونات القلائل اللواتي صنعن مجدهن بالجهد والمثابرة وتميزت مسيرتهن بالكد والاجتهاد، أتقنت صنع المستحيل في العمل الجمعوي والخيري وطوعته بذكاء وحسن تقدير، سيدة مجتمع ريادية متميزة، شكلت جمعية هادفة تحمل اسم أم المؤمنين عائشة للتنمية الإجتماعية بالرحامنة والتي تشرف على تسيير وتدبير مركز إيواء الأطفال بإبن جرير “هي الأفضل على صعيد مدينة ابن جرير والرحامنة.
سيدة متواضعة، هادئة، محبوبة ومحترمة تجسد نموذجا حقيقيا لمناضلة متفانية ذات اهتمامات متعددة.

السيدة محجوبة أورير صورة مشرقة لسيدة أنذرت حياتها لخدمة ورعاية الفئات الاجتماعية المتخلى عنها بالمنطقة،خاضت غمار العمل الجمعوي بخطى ثابثة متحدية مجموعة من الصعاب وضعت نصب عينيها رعاية كل يتيم ومتخلى عنه حملت مشعل العمل الجمعوي والتطوعي بالرحامنة للمساهمة من موقعها في تعزيز الجهود الرامية إلى تحقيق التنمية البشرية والاقتصادية على الصعيد المحلي.

والسيدة محجوبة أورير ليست فقط رائدة في العمل الجمعوي بل سيدة مجتمع لا مثيل لها،صفاتها الجميلة تؤهلها لتكون فاعلة رئيسية في الحياة الإجتماعية بالنظر إلى حضورها الوازن والمتميز في عدة محافل ومبادرات داخل وخارج المدينة .
منضبطة بضوابط العمل الجمعوي خدمة للصالح العام مستشرفة فيه بما يخطه جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.

وتبقى دائما السيدة محجوبة أورير صاحبة القلب الكبير في العمل الإنساني والجمعـوي عموما من خلال الأدوار التي تقوم بها في مساعدة العــديد من شريحة مهمة من مكونات المجتمع الرحماني داخل الإقليم.

وإنسانة بحق تستحق أن يطلق عليها سفيرة بٱمتياز لقضايا التنمية المحلية التي تشغل بالها وباقي مكونات المجتمع الرحماني.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.