المرشحة البرلمانية عن إقليم الرحامنة نجاة الناظيفي *البام هو القادر على الانجاز والنهوض بإقليم الرحامنة*

المغرب الجديد:

أكدت المرشحة  البرلمانية بالدائرة التشريعية “الرحامنة” نجاة الناظيفي، أن حزب الأصالة والمعاصرة حزب المؤسسات، وله تراكم مقدر على مستوى الإقليم وهو القادر على الإنجاز وتحقيق مسار تنموى للإقليم.
وعبرت عن اعتزازها لكونها ضمن اللائحة البرلمانية خلف كل من  النائب البرلماني عبد اللطيف الزعيم، ورئيس المجلس الإقليمي محمد صلاح الخير، موضحة سبب إختيارها الإنخراط في حزب البام بعدما كانت وجه بارزا في أحد الأحزاب بالإقليم،  مضيفة أن هذا الأخير أغلق الأبوب على الشباب والطاقات المحلية في حين مكن لوجوه معروفة بمسارها وماضيها السياسي ”أصحاب الشكارة”، مضيفة أنه “لا مكان لبنات الشعب للمشاركة في العمل السياسي و الوصول إلى مراكز القرار داخل الحزب الذي أقدمت على الإستقالة منه”، عكس حزب الأصالة والمعاصرة الذي فتح الباب أمامي لتمثيل الوجوه الشابة بالإقليم وتمثيل المرأة “الرحامنية” وإسماع صوتها في مراكز صناعة واتخاذ القرار.
وأضافت المناضلة الحزبية أن اختيارها الولوج للعمل السياسي جاء بعد مسار مهم داخل العمل الجمعوى والنقابي والإلتحام بهموم وقضايا النساء والفتاة الرحامنية على وجه الخصوص، تولدت عنه قناعة بضرورة الولوج للعمل السياسي بإعتباره مدخل رئيسي لرفع الحيف عن الإقليم والترافع عن قضاياه. وتوقفت المرشحة بالدائرة  08 بجماعة صخور الرحامنة على الرهان المحلي عاقدة العزم على الدفع بعجلة التنمية المحلية وفك مجموعة من الإشكالات التى تعانى منها الساكنة، وعلى رأسها التوفر على مركز جامعي بالمنطقة لتخفيف الأعباء عن أبناء المنطقة والدفع بعجلة إقتصاد المعرفة، إضافة إلى رهان ثاني متعلق بالصحة والرعاية الطبية واضعةً نصب عينها من خلال مشروع البام الترافع عن مستشفى إقليمى بالرحامنة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.