المغرب الجديد:
ترأس السيد “المصطفى الطائع ” الكاتب العام لعمالة الرحامنة صباح يوم الجمعة 16 غشت 2024 بقاعة الإجتماعات بمقر العمالة اجتماعا للجنة الإقليمية للماء بحضور رجال السلطةورؤساء المصالح الامنية،ورئيس المجلس الإقليمي بالرحامنة ورؤساء الأقسام بعمالة الرحامنةوممثلي وكالات الحوض المائي وممثل المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب ” قطاع الماء “ ورؤساء الجماعات الترابية، وممثل وزارة الفلاحة.وشخصيات مدنية وعسكرية ورجال الصحافة والإعلام.
ويهدف هذا الاجتماع الذي يعقد بشكل شهري إلى تتبع الوضعية العامة للماء بإقليم الرحامنة ولعرض حصيلة تدخلات مختلف الفاعلين في محاربة الإجهاد المائي.
وتأتي هذه الخطوة كذلك تأسيسا على الخطابات الملكية السامية التي تحيل على توجيهات الملك الرشيدة إلى التعامل بحزم مع السياسة المائية ببلادنا واستحضارا للخطاب الملكي السامي الذي ألقاه الملك في الذكرى 25 لعيد العرش، الذي شدد فيه على أنه ‘لا مجال لأي تهاون أو تأخير أو سوء تدبير في مشاريع الماء.واتخاذ جميع الإجراءات الاستعجالية والمبتكرة لتجنب الخصاص في الماء، خاصة بالنسبة للساكنة بالعالم القروي.
كما أعطى الكاتب العام لعمالة الرحامنة تعليماته الصارمة بالتصدي للمخالفين وذلك بتنزيل عقوبات زجرية في حقهم.
وتماشيا مع خطاب صاحب الجلالة، أنه سوف يتم إحداث لجنة اليقظة المحلية، بموجب قرار عاملي، يعهد إليها ( تدبير أزمة الإجهاد المائي) واتخاد التدابير اللازمة لترشيد استهلاك الماء و حسن استغلاله و تأمين تزويد المواطنين بالماء الصالح للشرب،تجتمع كل أسبوع و ترفع تقريرا اسبوعيا كل خميس حول سير العمليات و الاجراءات المتخذة.
كما دعا الكاتب العام لعمالة الرحامنة السلطات المختصة إلى المزيد من الحزم في حماية الملك العام من المياه وتفعيل شرطة المياه والحد من ظاهرة الاستغلال المفرط للمياه والضخ العشوائي للمياه ».
وفي ختام الاجتماع، اتخذت اللجنة الإقليمية للماء سلسلة من القرارات الصارمة ترمي إلى الحفاظ على الموارد المائية، أهمها منع سقي المساحات الخضراء بمياه الشرب، وحظر ملء المسابح لأكثر من مرة في السنة، وتقليص أيام عمل الحمامات ومحلات غسل السيارات إلى أربعة أيام فقط في الأسبوع.
كما تم دعوة المسؤولين إلى إطلاق حملات تحسيسية واسعة بالتنسيق مع المجتمع المدني، لتعزيز وعي المواطنين بضرورة ترشيد استهلاك المياه، في محاولة لتجنب أزمة قد تكون لها عواقب وخيمة على الجميع.


