بألوان مختلفة وأنشطة متنوعة .. تتواصل فعاليات اليوم الثاني من مهرجان دراع الزيتون تحت إشراف منعم بلوداية وأهل القبيلة…
المغرب الجديد:
شهد اليوم الثاني من مهرجان دوار دراع الزيتون جماعة نزالت العظم رقما قياسيا من حيث الزوار و هواة الخيل من كل مناطق إقليم الرحامنة حلوا من أجل متابعة العروض الشيقة للفروسية التقليدية، و أيضا الاستمتاع بالإيقاعات الفولكلورية التي تجسد التراث المحلي الأصيل الرحماني..
وقد أقيمت الخيام من طرف أهل القبيلة لاستقبال الزوار وإطعامهم..فكل زائر لموسم دراع الزيتون بنزالت العظم لا بد ان ينال قسطا من كرم وضيافة أهل المكان وللضيافة عندهم رمز وللكرم والجود عنوان..
وقد عرف اليوم الثاني من النسخة الثالثة من فعاليات موسم التبوريدة بدراع الزيتون أنشطة أخرى موازية حيث تم تقديم ثقافة علم الفلك للجمهور ونشرها في أوساط الشباب مثل :كيفية اثراء و ممارسة الهوايات الفلكية مثل الرصد و استخدام التلسكوبات و المناظير في عملية الرصد وغيرها…
وفي هذا الصدد صرح قائد موسم التبوريدة بدراع الزيتون السيد منعم بلوداية إلى أن “المهرجان يسعى أيضا لنشر الثقافة العلمية والفلكية بالخصوص، والتعريف بهذا المجال عند الزوار وأهل القبيلة وتقريبه إليهم، والتحسيس بأهميته العلمية والجمالية والحضارية والقيمية.
ولقد عرف هذا المهرجان الكبير تنظيما جيدا تحت توجيهات المقاول الشاب ابن القبيلة السيد منعم بوالدية الذي وقف على قدم وساق وبإمكانياته الخاصة حتى يكون موسم التبوريدة في المستوى الذي يتطلع له المدعوون والزوار وساكنة دراع الزيتون.
وايضا بفضل تضافر جهود جميع المتدخلين من السلطة المحلية والدرك الملكي والقوات المساعدة والوقاية المدنية.
و جدير بالذكر أن ساحة العرض شهدت تنافسية شريفة بين كل السربات المشاركة و التي تمثل مختلف قبائل إقليم الرحامنة ، و شكل الموسم مناسبة للفرسان من أجل الاحتكاك و التباري و رفع المستوى و توحيد الطلقات.

















