اللقاء التشاوري بقيادة راس العين..السيد عزيز بوينيان عندما يتكلم الكل ينصت.. وعندما ينصت الكل يترقب…

المغرب الجديد:

كانت قيادة راس العين والجماعات المجاورة لها هي المحطة الخامسة من اللقاءات التشاورية لإعداد جيل جديد من المشاريع التنموية تحت إشراف السيد عزيز بوينيان عامل صاحب الجلالة على إقليم الرحامنة ..

وفي سياق حرص السيد عزيز بوينيان عامل الإقليم على اعتماد مقاربة تشاركية ترتكز على الاستماع المباشر لممثلي الساكنة وتشجيع الحكامة الترابية القائمة على التشخيص الدقيق ورصد الانشغالات الحقيقية للسكان وتحديد أولويات التنمية على المستوى المحلي.

وتأتي هذه الخطوة في إطار الاهتمام الملكي المتواصل من أجل تعزيز الثقة بين الدولة والمجتمع خاصة في المناطق التي تعاني من التهميش أو ضعف الاستثمارات وايضا من اجل تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية وتفعيل نموذج تنموي قائم على العدالة المجالية وربط المسؤولية بالمحاسبة.

 

وقد عرفت هذه المحطة الخامسة من اللقاءات التشاورية بقيادة راس العين حضور مهم من المواطنين لم نره في باقي المحطات الأخرى التي واكبناها إعلاميا .

وبمجرد وصول السيد عامل الإقليم الى عين المكان سجلت عدساتنا توافد مجموعات كثيرة من كل حدب مرددين في كل مرة عاش الملك.. عاش الملك.. عاش الملك.. فكانت رسالة واضحة ومبطنة في معانيها للمنتخبين ،رسالة من مواطن مهمش مقهور جاء لحضرة السلطة وفي حمايتها كأنه يقول لهم وأخيرا جاء الفرج …جاء من يمسح دموعنا …جاء من يسمع لمشاكلنا ..

نعم كان منظر مؤثر عشناه اليوم ونحن نواكب اللحظة ونوثق والذي زاد في الامر إثارة هو تعليمات السيد عزيز بوينيان بترك الباب مفتوحا لكل المواطنين رغم ان الأمر كان ممكن ان يشكل خطرا على أمنه وسلامته.

ولكن حكمة عامل إقليم الرحامنة فاقت كل التوقعات إنه الاب الروحي الذي احتضن في لحظة كل أبنائه دون ان يميز بين الطالح أو الصالح فيهم.

إنها الحكمة يا سادة فالسيد عزيز بوينيان يتمتع بشخصية حكيمة و يتصف بصفات قيادية رشيدة وحكمة في قراراته.

وأسلوب القيادة والتوجيه الذي يتبعه السيد عزيز بوينيان في إدارة شؤون الإقليم هو تجسيد للخطاب الملكي.

وقد نجح السيد عامل الإقليم في امتصاص غضب المواطنين ولعنتهم على المجالس المنتخبة من خلال الإنصات إلى مشاكلهم بدلاً من تجاهلهم أو مغادرة المكان في أوقات التوتر.

وقد تفوق السيد عزيز بوينيان في ذلك نتيجة حكمته والإنصات والوعود الجديدة والحلول العملية مما يخفف من حدة الاحتقان ويمنع تفاقم الموقف.
فكم من دمعة مسحها اليوم ..فكم .. وكم … من مشاكل كان يعتقد السيد عزيز بوينيان انها محلولة ولا أثر لها …
ولكن مع الاسف كثرة الدموع والقهر الذي رآه وسمعه على لسان مواطني منطقة راس العين وتغول بعض السياسين على المواطنين ، غير عامل صاحب الجلالة على إقليم الرحامنة السيد عزيز بوينيان لهجته تجاه كل من كان سببا في تفاقم المشاكل وعدم وضع حلول مستعجلة ….

وكانت كلماته كالصاعقة نزلت على كل المسؤولين والمنتخبين باللهجة التي يفهمها المواطن …. إنه انتصار للمواطن.. إنه انتصار للقاءات التشاورية ..انه انتصار للمبادرة الملكية في إطار الرؤية المتجددة لتدبير الشأن المحلي التي تجعل الإنصات للمواطنين في صلب العمل الإداري والترابي بهدف الوقوف الميداني على الاحتياجات الحقيقية للسكان..

هذه كلمات السيد عامل إقليم الرحامنة “اللقاء التشاوري بمركز قيادة راس العين والجماعات المجاورة لها.

عامل إقليم الرحامنة السيد عزيز بوينيان: ” هاد البرنامج اللي حطو سيدنا الله ينصرو غادي يندار بالصرامة والمساءلة اللازمة للجميع وراه اللي يفرط يكرط في هاد شي لأنه ميمكنش نسمعوا للناس بهاد الحرقة وشي يبكي وشي محروق على حقوقه ونأخد الامور بمحمل شوية كيفما درناها….

في هذه المحطة الخامسة من اللقاءات التشاورية بإقليم الرحامنة وفي اخر اللقاء وجه السيد عامل إقليم الرحامنة السيد عزيز بوينيان دعوة صارمة للمصالح الخارجية والمنتخبون من أجل العمل على تحسين الأداء والتنسيق لتنفيذ المشاريع التنموية بكفاءة و تشخيص الاحتياجات المحلية وتطبيق توجيهات جلالة الملك نصره الله بالإضافة إلى ضرورة التزامها بتطبيق القوانين والبرامج المعتمدة في مجالات مثل التنمية الاجتماعية والخدمات الأساسية. ..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.