جريمة هزت الرأي العام بابن جرير: جمعية “شروق” تستنكر بشدة اغتصاب طفلة السبع سنوات وتطالب بأقصى العقوبات
المغرب الجديد:
خلف حادث اعتداء جنسي وحشي تعرضت له طفلة لم تتجاوز ربيعها السابع، موجة عارمة من الاستياء والغضب الشديدين بمدينة ابن جرير. الحادث الذي وقع منتصف زوال اليوم الجمعة بحي “المجد 3″، أعاد إلى الواجهة مطالب الحماية الصارمة للطفولة المغربية من “الوحوش الآدمية”.
وفي رد فعل قوي وسريع، أصدرت جمعية شروق لإدماج النساء في وضعية صعبة بابن جرير بياناً استنكارياً شديد اللهجة تحت شعار مدوٍّ: “لا للتساهل مع وحوش اغتصاب الطفولة”، عبّرت فيه عن بالغ الصدمة والأسى إزاء هذه الجريمة النكراء التي تعرضت لها الطفلة البريئة (إسراء.ب).
تفاصيل الجريمة الصادمة..
وحسب معطيات البيان، فإن تفاصيل الواقعة تعود إلى قيام شخص باعتراض سبيل الطفلة الضحية، وجرّها بالقوة وتحت التهديد إلى أحد المنازل المهجورة بالحي المذكور، حيث قام بهتك عرضها بطريقة وحشية، ضارباً عرض الحائط بكل القيم الإنسانية، الدينية، والقوانين الوضعية. وهو الفعل الإجرامي الشنيع الذي وصفته الجمعية بأنه “يهز الضمير الإنساني ويهدد الأمن النفسي والجسدي لأطفالنا”.
وأعلنت الجمعية في بيانها الموجه للرأي العام الوطني والمحلي عن:
إدانتها الصارخة واللامشروطة لهذه الجريمة المقززة التي تعتبر انتهاكاً صارخاً لحق الطفولة في الحياة والأمان.
تضامنها المطلق مع الطفلة الضحية وأسرتها المكلومة في هذا المصاب الجلل.
استعدادها التام لمؤازرة الضحية نفسياً، اجتماعياً، وقانونياً وقضائياً لمساعدتها وعائلتها على تجاوز هذه المحنة القاسية.
إشادة باليقظة الأمنية ومطالب بعقوبات رادعة
وفي السياق ذاته، أشادت جمعية “شروق” بالعالي بالسرعة والنجاعة التي تعاملت بها المصالح الأمنية بالمدينة، منوهة باليقظة والحزم اللذين أبدتهما النيابة العامة والشرطة القضائية بابن جرير فور توصلهما بالشكاية، مما أسفر عن توقيف المشتبه فيه في وقت قياسي.
وحذرت الهيئة الحقوقية في ختام بيانها بشدة من أي تساهل أو التماس لأعذار تخفيفية مع مرتكبي جرائم اغتصاب وهتك عرض الأطفال، مطالبة بـإنزال أقصى العقوبات التعزيرية لتكون رادعاً لكل من تسول له نفسه المساس بسلامة وبراءة الأطفال.
كما دعت الجمعية كافة الفعاليات الحقوقية، المدنية، والمؤسسات التربوية إلى تكثيف الجهود لتوفير الحماية للأطفال، ومطالبة السلطات المحلية بـتطهير الأحياء من النقط السوداء والمنازل المهجورة التي باتت تشكل بؤراً خصبة لارتكاب مثل هذه الجرائم الخطيرة، ليختتم البيان شعاره بعبارة: “عاشت الطفولة آمنة ومصونة”.