المغرب الجديد:
تُواجه إسبانيا واحدة من أعتى موجات الحرائق في تاريخها بعدما التهمت النيران أكثر من 130 ألف هكتار—منها 25 ألفاً في جبهة “مدريد – آبيلا” وحدها—مما أجبر حكومة بيدرو سانشيز على إعلان حالة الطوارئ الوطنية والاستنجاد بالخارج.
أبرز محاور الأزمة:
دعم أوروبي عاجل: فعّلت مدريد آلية الاستجابة الأوروبية لتستقبل طائرات “كندير” إيطالية ويونانية للسيطرة على الجبهات المشتعلة.
المغرب.. الخيار الاستراتيجي الحاضر: ورغم عدم تفعيل الطلب رسمياً بعد، يُطرح اسم المغرب كحليف ميداني رئيسي بفضل أسطول طائراته المتخصص، وسابقة تدخله الناجح لمساعدة إسبانيا صيف 2025.
حرج سياسي لسانشيز: تتصاعد الانتقادات الداخلية ضد الحكومة بسبب الفجوة بين تصريحاتها السابقة حول “الاستعداد التام” وبين الواقع الميداني الذي فرض الاستعانة بالخارج.
الخلاصة: بين الرهان على تحسن الطقس والدعم الأوروبي، يبقى اللجوء الرسمي للرباط سيناريو قريباً ومطروحاً، مؤكداً أن الأزمات البيئية تتجاوز الحدود وتفرض منطق الشراكة الإقليمية.