banner

الجعافرة بالرحامنة: الجغرافيا تحاصر التنمية ومطالب العزلة أمام الرهان الانتخابي  ..

المغرب الجديد:

سلط لقاء تواصلي نظمته ساكنة جماعة الجعافرة بإقليم الرحامنة مع مرشح حزب الأصالة والمعاصرة للانتخابات البرلمانية، عز الدين الميداوي، الضوء على اتساع الفوارق المجالية في المنطقة، حيث تحولت الشساعة الجغرافية (600 كيلومتر مربع) إلى عائق مكلف يرهق ميزانيات البنية التحتية.

ورغم التحسن الملموس في نسبة التغطية بالماء الشرب (90%) والكهرباء، أجمعت المداخلات على أن الشبكة الطرقية والنقل المدرسي يمثلان العثرة الأكبر. وتُطالب الساكنة باستكمال تأهيل الطريق 2106 وتعبيد مسالك حيوية تدعم دواوير معزولة مثل “أولاد عيسى” و”المصران” و”الحدرة”، لفك أزمة تنقل الساكنة والتلاميذ أثناء الموسم المطيري.

وفي قطاع التعليم، كشفت الفعاليات المدنية عن أزمة خانقة تلخصها 5 حافلات للنقل المدرسي تؤمن تنقل 1300 تلميذ عبر شساعة الدواوير، مع مطالب مستعجلة بالرفع من الأسطول وتوفير مرافق شبابية وخدماتية بالمنطقة. كما امتدت المراسلات لتشمل مطالبات بتبسيط مساطر حفر الآبار، وتوسيع المدار السقوي للاستفادة من قرب سد المسيرة، وتسهيل إجراءات البناء القروي.

وفي تعقيبه، أقرّ الميداوي بوجود تفاوت في توزيع ثمار التنمية بين المدن والقرى، معتبراً أن الاستجابة لهذه الانتظارات تتطلب التقائية بين القطاعات الحكومية والمجالس الترابية. وأكد أن الحل المائي يتجاوز الآبار نحو التحلية وربط الأحواض، داعياً الساكنة إلى المشاركة المكثفة في اقتراع 23 شتنبر للتأثير في السياسات العمومية وجعل الترافع نفعاً ملموساً للمواطنين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.