حنا الصحافيين ديال رؤوسنا!” حين يظن مستشار بـ “بوشان” أنه الإعلام والسياسة والشعب في آن واحد!
المغرب الجديد:
في اجتماع…. خرج علينا أحد مستشاري مجلس بوشان بهذه الجملة المستفزة، رداً على عدم حضور الإعلام لمتابعة ترتيبات “موسم بوشان للطلبة”.
عن أي صحافة تتحدث؟ وهل تحولت المسؤولية الانتدابية إلى دكان خاص تلعبون فيه دور المدبر، والمصفق والصحافي لأنفسكم؟
هذه الكلمة ليست مجرد زلة لسان، بل هي عقلية إقصائية خائفة من الشفافية ومن سلطة الإعلام. الموسم ملك لساكنة الرحامنة وليس ضيعة خاصة تدار في الغرف المغلقة بعيداً عن أعين الرأي العام.
من ينصب نفسه “صحافياً لنفسه” يسعى فقط للتغطية على التخبط والفشل. الصحافة سلطة رابعة وحق الوصول إلى المعلومة يكفله القانون، وليس بعبارات جوفاء سنُغيب الحقيقة!
من ينصب نفسه صحافياً لنفسه، فهو بالضرورة يمارس “التطليق التنفيذي” للحقيقة ويسعى للتغطية على الفشل والتخبط داخل المجلس. إذا كنتم صحافيين لأنفسكم، فمن يمثل الساكنة؟ ومن ينقل واقع المنطقة بكل أمانة؟
إن الساكنة لم تعد تنطلي عليها هذه مسرحيات “أنا الرئاسة وأنا الإعلام وأنا القانون”..
ومن يعتبر نفسه “صحافي راسو”، فليستعد لمواجهة الصحافة الحقيقية والرأي العام، لأن التستر عن المهازل بعبارات جوفاء لن يطول، وبوشان يستحق مدبرين يعرفون معنى الديمقراطية والشفافية، لا “هواة” يلعبون جميع الأدوار في مسرحية فاشلة!
