مقالع عشوائية.. وتلاعبات في صفقات عمومية… وبيئة مهددة.. حسب وثيقة صادرة عن مديرية الطرق بوزارة التجهيز..

كشفت وثيقة صادرة عن مديرية الطرق عن تلاعبات تقترفها شركات فائزة بصفقات عمومية، بخصوص المواد الأولية المستعملة في الأشغال، والمستخرجة من مقالع عشوائية، وتدر ملايير من الأرباح غير المشروعة وتهدد بكوارث بيئية في محيط أوراش أصبحت تهدد الفرش المائية.

وحسب رسالة واردة من مديرية الطرق إلى المدير الجهوي للتجهيز والنقل واللوجستيك والماء لمراكش آسفي، تحت عدد 408.19 ، تكشف أنه تبعا للزيارة التي قام بها مسؤولون بمديرية الطرق إلى المديرية الإقليمية بشيشاوة، اتضح أن شركة ترتكب خروقات متعلقة بتهيئة مقلعها، بعدم وضع أنصاب وتشوير وسياج محيط بالورش.

وكشفت الوثيقة التي تحمل توقيع أحمد إمزل، مدير مديرية الطرق بوزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، عن خروقات خطيرة من قبيل تجاوز أصحاب مقالع أوراش طرقية المناطق المحددة للاستغلال وخرق المقتضيات المتعلقة بالمحافظة على البيئة، بالإضافة إلى خروقات أخرى متعلقة بمقتضيات دفاتر التحملات، خاصة عدم انتظام سجلات الكميات المستخرجة وغياب ترقيم الصفحات، وعدم مطابقة وصولات الشحن للمعطيات المسجلة في السجلات المذكورة.

لم تتردد الشركات الغارقة في ريع الصفقات العمومية في تجاوز العمق الملتزم به، والمحدد، حسب الدراسات التقنية، في مترين، إذ وصل عمق الحفر في بعض المواقع إلى أكثر من سبعة أمتار، كما يقع قرب وادي أبولخراص”، بتراب إقليم شيشاوة.

ومن جهته، طالب فرع الحركة المغربية لحقوق الإنسان وحماية المال العام ومحاربة الفساد الجهات المسؤولة إلى التحرك الفوري والعاجل لحماية الملك العام من الاستغلال غير المشروع، ومراقبة مدى احترام الشركات لدفتر التحملات، خاصة في منطقة تتعرض لعملية تدمير واستنزاف قصوى باستغلال مفرط للمخزون الطبيعي من الرمال والأحجار الرملية وتجاوز الإحداثيات المرخص لها دون وازع أو ضابط قانوني.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.