بلاغ.. الجامعة الوطنية للصحة وعزم الأطر الصحيةالتوقف التلقائي عن العمل يوم السبت..

المغرب الجديد :

جددت الجامعة الوطنية للصحة المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل دعوتها لوزارة الصحة، من أجل تخفيف ضغط العمل على الأطر الصحية المنخرطين في الحملة الوطنية للتلقيح، والإسراع بتمكينهم من تعويضاتهم المستحقة عن ساعات العمل الإضافية، والتغذية، والتنقل لتعزيز قدرات مراكز التلقيح، وعن العمل أيام السبت السابقة، وتحسين ظروف العمل، وكدا إلغاء العمل في مراكز التلقيح أيام السبت.

واعتبرت النقابة المذكورة وفق بالغ صادر عنها، أن الأطر الطبية أصبحوا يعيشون ضغوطا نفسية واجتماعية لم يعد بمقدورهم (ن) تحملها، جراء مضاعفة مهامهم والرفع من عدد ساعات وأيام العمل، وعقليات بعض المسؤولين الذين لا يجتهدون إلا في الرفع من حدة التوتر الذي تعاني منه الأطر الصحية، وفي مقدمتهم النساء، بسبب إثقالهم (ن) بالمهام الإضافية دون مراعاة لإمكانية قدرتهم (ن) على إنجازها بشكل متواصل، في ظروف إنسانية، تحفظ الكرامة، والسلامة البدنية والنفسية للمكلفين بها، حيث لم يعد باستطاعتهم (ن) الاستفادة من الحد الأدنى من الراحة الضرورية للاستمرار في العمل في هذه الظروف أو القيام بأبسط أمورهم الشخصية.

وكذلك، يضيف البلاغ، بسبب عدم حرص بعض المدراء الجهويين والمناديب الإقليميين ومسؤولي شبكات المؤسسات الصحية على ضمان الحد الأدنى من التوازن أو اعتماد الإعفاء المؤقت للمكلفين بالتلقيح من بعض مهامهم الأصلية للتقليل من حدة الضغط عليهم، خصوصا في مراكز التلقيح التي تشهد توافد العشرات بل مئات المستفيدين يوميا، فضلا عن ما تتطلبه عمليات استلام وتسليم اللقاحات والإجراءات المصاحبة لها من وقت وتركيز وجهد إضافيين (ناهيك على أن بعضهم لازال يفرض عليهم -كذلك- التنقل لجلب التلقيح!) إلى جانب تنامي ظاهرة الترهيب والتعسفات الإدارية وكذلك الصادرة عن بعض ممثلي السلطات.

وبادرت الأطر الصحية في عدد من مراكز التلقيح إلى إعلان عزمها التوقف التلقائي عن العمل يوم السبت، والذي لم يعد مؤطــــرا بأي قـــرار إداري واضـــح، بعد انتهاء العمل به رسميا، وهو إجراء اضطراري منطقي تسانده الجامعة الوطنية للصحة (إ م ش)، وذلك بعد طول انتظار، والتأخر غير المفهوم لوزارة الصحة في الإعلان عن انتهاء الفترة المحددة للعمل أيام السبت، التي تم اللجوء إليها بشكل استثنائي عند انطلاق الحملة الوطنية للتلقيح وانخرط فيها العاملين في القطاع بكل جدية ومسؤولية.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.