الرئيس الجزائري يعترف امام الصحافة الجزائرية ان قضية الصحراء المغربية تم دفنها من طرف الديبلوماسية الجزائرية..

المغرب الجديد :

اعترف الرئيس الجزائري، مساء اليوم الأحد، خلال لقائه مع الصحافة الجزائرية، بأن قضية “الصحراء” قد تم دفنها من طرف الديبلوماسية الجزائرية السابقة، مشيرا إلى الوزير الجديد رمطان لعمامرة، حيث سيكون هذا الملف من ضمن أولويات عمله في السياسة الخارجية للجزائر.

وفي هذا السياق يرى متابعون، أن اعتراف الرئيس الجزائري بدفن هذا الملف، يعتبر هزيمة مدوية للديبلوماسية الجزائرية، خاصة بعد فشلها في تحقيق الوعود التي وعدت بها زعماء الجبهة الوهمية، وفي ذات السياق يقول المتابعين للملف، أن المغرب خلال السنوات الأخيرة، راكم انتصارات متتالية في هذا الملف واستطاع أن يلعب أوراقه بشكل جيد حطم من معنويات الجارة الشرقية.

ويرى المتابعون أن الانتصار المغربي لم يكن صدفة، وإنما هو ثمار مجهودات مستمرة على جميع المستويات، بدءا من اقناع المغرب عدد من الدول بسحب اعترافها بالجمهورية الوهمية، إلى جانب إقناع شركائه في إفريقيا بفتح سفارات وقنصليات بالأقاليم الجنوبية للمملكة، لتتبنى بعد ذلك عددا من الدول العربية والافريقية نفس الموقف وتقرر فتح سفارات بالعيون ومدينة الداخلة.

 

ويضيف المعلقون، أن سلسلة الانتصارات لم تتوقف عند هذا الأمر، وإنما امتدت ليصل صداها إلى أقوى دولة في العالم، الولايات المتحدة الأمريكية، التي اقتنعت بعد سنوات من العمل الديبلوماسي المغربي، بمشروعية مقترحه، الحكم الذاتي للأقاليم الجنوبية تحت السيادة المغربية، ما شكل صدمة لحكام الجزائر وزعماء الجبهة الانفصالية.

 

وقبل هذا الموقف الأمريكي، يؤكد المتتبعون للملف، أن الصدمة الكبرى التي تلقتها الجزائر، تكمن في عدم استيعابهم للطريقة الاحترافية التي تدخل بها الجيش المغربي لتحرير معبر الڭركرات من مرتزقة البوليساريو، الذين حاولوا اغلاقها ومنع العبور على الشاحنات والأفراد، قبل أن يتم طردهم في دقائق معدودات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.