نداء عاجل..عندما تتحول “القنابل الموقوتة” إلى لعبة أطفال.. السلطات مطالبة بالحزم والضرب بيد من حديد!

المغرب الجديد:

​مع اقتراب ذكرى عاشوراء تحولت أزقة وشوارع أحيائنا الشعبية “إلى ما يشبه “حقول تجارب عسكرية”حيث استبدل بعض القاصرين والمتهورين المفرقعات العادية بأسلوب إجرامي خطير يتمثل في تفجير قنينات الغاز الصغيرة .

 إننا أمام حالة من “الإرهاب النفسي والمادي” الذي يزرع الرعب في قلوب الساكنة ويهدد الأرواح وينسف السكينة العامة في واضحة النهار وتحت جنح الظلام.

​أمام هذا الوضع المقلق لم يعد هناك مجال للمداراة أو تبرير الأمر بـ”ألعاب الطفولة” أو “بهجة العواشر”.

إن تفجير قنينات الغاز هو مشروع جريمة قتل وعاهات مستديمة وهو ما يضع السلطات المحلية والأمنية أمام مسؤوليتها المباشرة والتاريخية للتذخل الحازم .

​إننا نتوجه بدعوة حارة وصارمة إلى المصالح الأمنية والإدارة الترابية من قياد، وباشوات، وأعوان سلطة (مقدمين وشيوخ)، للتحرك الفوري والنزول إلى الميدان لفرض النظام.

إن هيبة الدولة تتجلى في قدرتها على حماية السكينة العامة للمواطنين.

والتساهل مع هذه السلوكيات هو ضوء أخضر للمتهورين في الاستمرار في ترويع الامنين.

​إن السلطات مطالبة اليوم وأكثر من أي وقت مضى بتبني مقاربة زجرية صارمة لا تعرف الليونة وتتمثل في :

الضرب الاستباقي بيد من حديد و تفعيل حملات تمشيطية واسعة ومداهمة محلات بيع وتخزين المفرقعات وتتبع مصادر قنينات الغاز التي تُستغل في هذه الكوارث و نشر دوريات أمنية ليلية ونهارية في النقط السوداء داخل الأحياء الشعبية لضبط المتلبسين وتوقيفهم فورًا.

كما نتمنى تفعيل العقوبات القانونية و عدم الاكتفاء بحجز المواد بل يجب تفعيل المتابعات القضائية في حق المتورطين وتحميل أولياء أمور القاصرين المسؤولية القانونية والمالية الكاملة عن أفعال أبنائهم الطائشة.

إن التساهل مع هذه المظاهر تحت ذريعة “العواشر” أو “احتفالات الأطفال” هو شرعنة للفوضى وضمانة مجانية لهؤلاء المتهورين للاستمرار في ترويع المواطنين والاعتداء على السكينة العامة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.