وثيقة استخباراتيةإسبانية مسربة… تحول المملكة المغربية إلى قوة ديبلوماسية و عسكرية واقتصادية أصبح يشكل تهديدا لمصالح إسبانيا

المغرب الجديد :

حذر تقرير استخباراتي إسباني حديث، من ما وصفه بتنامي قوة المملكة المغربية ديبلوماسيا، عسكريا، واقتصاديا.

كما دعا التقرير المخابراتي، حكومة المملكة الإسبانية إلى فك جميع النقاط والمشاكل العالقة مع المملكة المغربية، خلال سنة 2023 الجارية.

ووفق ما تم تسريبه، فقد رفعت المخابرات الإسبانية تقريرا إلى رئيس الحكومة “بيدرو سانشيز” متم السنة المنصرمة، ويحمل (التقرير) ختم كل من مركز الدراسات العليا للدفاع الوطني(CESEDEN) والمعهد الإسباني للدراسات الإستراتيجية IEEE، وكلاهما تابعان لوزارة الدفاع الإسبانية.

وأشارت الوثيقة الاستخباراتية المسربة، إلى ما أسمته تحول المملكة المغربية إلى قوة ديبلوماسية وحتى عسكرية واقتصادية، الأمر الذي أصبح يشكل تهديدا لمصالح إسبانيا الاستراتيجية، على المدى المتوسط والبعيد.

من جهة أخرى، ذكر التقرير الإسباني أن مصادر المخابرات السرية، زودتها بمعلومات مفادها أن المغرب يستعد لاقتناء معدات عسكرية إسرائيلية عالية التكنولوجيا من إسرائيل، والتي من الممكن أن تقلب موازين القوة وتعيد تشكيل التوازنات العسكرية بالمنطقة.

كما أكدت المخابرات نسبة إلى مصادرها دائما، عقد اجتماعات متتالية بين المغاربة والإسرائيليين، للرفع من التعاون في التخطيط العملياتي والبحث والتطوير التكنولوجي العسكري، مضيفة أن الطرفين اتفقا على بناء قاعدة عسكرية بالقرب من حدود إسبانيا.

في ذات السياق، أوضح التقرير الإسباني، أن مشروع القاعدة العسكرية يفوق بكثير أهداف اتفاقية أبراهام بين الجانبين الإسرائيلي والمغربي;

وقال التقرير المنسوب إلى المخابرات، إن الأخيرة توصلت بمعلومات استخباراتية تؤكد أن التعاون بين المغرب وإسرائيل قد يتجاوز الأمن والدفاع ليصل إلى اتفاق إستخباراتي، حيث ستعمل تل أبيب على تطوير صناعة محلية لإنتاج طائرات بدون طيار بالمملكة المغربية، وهو ما من شأنه تعزيز القدرات الجوية المغربية، كما سيمكن الإسرائيلين من إنتاج طائرات بدون طيار بكميات كبيرة وبثمن أقل في المغرب،ما سيسمح لهم بالتموقع جيدا في أسواق التصدير، حسب ما جاء في نص الفقرات المسربة من التقرير.

وعاد التقرير ليؤكد أن “هناك خطر في الجنوب كما في الشمال فالسلطات المغربية منحت تصاريح بالتنقيب على الموارد الطبيعية للعديد من الشركات  الإسرائيلية  في مياه الصحراء بالداخلة القريبة جدا من مجالنا البحري بجزر الكناري وهو ما سيشكل تهديدا مباشرا لمصالحنا الجيوستراتيجية هناك…ومما يزيد من هذا التهديد التعنت المغربي في مسألة ترسيم الحدود البحرية حيث السلطات المغربية متكاسلة في بحث الأمر مع مدريد ودائما تماطل بحجج غير مقنعة لكي لا تجلس معها على طاولة المفاوضات لحل هذا المشكل الكبير…”

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.