الإعلام المؤسساتي اصبح يشكل خطرًا على المجتمع عندما تُهمل مبادئ المهنية.. نقطة مهمة من دورة تكوينية نظمت بمدينة ابن جرير..
المغرب الجديد :
يُعتبر الإعلام من أقوى الأدوات المؤثرة في تشكيل الصورة العامة للمؤسسة حيث يُساهم بشكل كبير في تحديد كيفية رؤية الجمهور للمؤسسة، سواء كانت تلك الرؤية إيجابية أو سلبية .
وفي هذا الإطار نظمت مؤسسة الملتقى الدولي للإعلام والثقافة والفن بابن جرير دورة تكوينية أطرها الباحث والإعلامي الدكتور عبد الصمد الكباص، تحت عنوان: “الإعلام ودوره في بناء الصورة العمومية”حيث تناولت الدور المحوري لوسائل الإعلام في تشكيل الوعي والتوجهات العامة وتأثيرها على الصورة الذهنية للمؤسسات والدول والأفراد.
وكان الهدف من هذه الدورة تزويد المشاركين بالمعرفة الضرورية لتصميم وتنفيذ خطط الإعلام والتواصل التي تدعم أهداف المؤسسة وتساهم في تعزيز سمعتها .
وقد تطرق الدكتور عبد الصمد الكباص الى خطر الإعلام الجديد مع التحديثات التي تطرأ على التكنولوجيا والتي تعمل على أساسها العملية الإعلامية الاتصالية التي تعتمد على الشبكة العنكبوتية والتطور في التقنيات وهي متغيرة باستمرار.
وقد عرفت ورشة الدورة التكوينية نقاشا غنيا بين مختلف المشاركين من صحفيين و فعاليات مجتمعية وطلبة الاعلام.
وللعلم فقد كان سابقا الحديث عن الاعلام المؤسساتي بابا موصدا لا يرغب الكثير طرقه وسبر أغوار البحث فيه بغية فك شفراته وفهم كنهه ومضمونه. لكن هذا الأمر لم يعد قائما في زمن يشهد تغيرات فائقة بفعل الطفرة التكنولوجية الحديثة التي فتحت الباب على مصراعيه لظهور أنظمة مفتوحة للإنتاج الابتكاري والإبداعي في العديد من المجالات الإدارية ومن ضمنها الإدارة الإعلامية والصـحفية.
وفي ختام الدورة الأولى التكوينية شكرت مؤسسة الملتقى الدكتور عبد الصمد الكباص وكل الفعاليات الحاضرة في انتظار تنظيم دورات تكوينية اخرى هدفها تأهيل الكفاءات المحلية وتطوير مشهد إعلامي مسؤول ومهني ذو مصداقية واهلية
