المغرب الجديد:
شهدت مدينة وجدة، مساء امس الثلاثاء، تساقطات ثلجية نادرة أدخلت أجواء استثنائية من البهجة والفرح في صفوف الساكنة، وذلك بعد أكثر من عشرين سنة من الغياب.
واكتست شوارع المدينة وأحياؤها حلة بيضاء، في مشهد أعاد إلى الأذهان ذكريات لم يعشها كثير من شباب المدينة من قبل.
وتفاعل المواطنون والنشطاء مع هذه الظاهرة المناخية غير المألوفة بفرحة عارمة، حيث عجت مواقع التواصل الاجتماعي بصور ومقاطع توثق اللحظة، بينما خرج عدد من الأسر للاستمتاع بالأجواء الشتوية التي تزامنت مع انخفاض حاد في درجات الحرارة.
ويأتي هذا التساقط الثلجي في ظل موجة برد تشهدها الجهة الشرقية للمملكة، تماشيا مع التوقعات الصادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية، التي أفادت بمرور كتل هوائية باردة أدت إلى انخفاض ملموس في درجات الحرارة وتساقطات مطرية وثلجية بعدد من مناطق الجهة.