رسالة حب ووفاء ..من براعم مركز أم المؤمنين عائشة بمناسبة الذكرى 23 لميلاد ولي العهد الأمير مولاي الحسن.

المغرب الجديد:

في جو مفعم بمشاعر الوفاء والارتباط بالثوابت الوطنية شهد مركز إيواء الاطفال المتخلى عنهم بإقليم الرحامنة بمدينة ابن جرير احتفالية خاصة بمناسبة ذكرى ميلاد صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن.
هذه الالتفاتة لم تكن مجرد حفلة رمزية، بل كانت محطة إنسانية حملت في طياتها دلالات عميقة تجمع بين دفء الأسرة والروح الوطنية.

لم يكن الاحتفال بذكرى ميلاد صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن مجرد قطع حلوى أو زينة ملونة، بل كان تجسيداً حياً لمعنى “الأسرة الكبيرة” التي يحتضن فيها الوطن أبناءه دون استثناء.

​حين ردّد الأطفال النشيد الوطني بأصواتهم البريئة، كانت النظرات تعكس وعياً مبكراً بأن الانتماء لا يحتاج إلى أوراق، بل هو نبض ينمو مع كل بسمة وفرحة مشتركة. إن إحياء هذه الذكرى الغالية داخل مراكز الرعاية الاجتماعية يحمل رسالة عميقة: أن هؤلاء الأطفال ورغم ظروفهم الصعبة هم غرس هذا الوطن وسواعد مستقبله.

​الأمير الشاب الذي يمثل قدوة في الجد والالتزام صار في مخيلة هؤلاء الصغار رمزاً للطموح ..
ومن خلال هذا الاحتفال تترسخ في قلوبهم قيم “تمغربيت”؛ ليدركوا أن “وطني” ليس مجرد كلمة بل هو بيت كبير يجمعهم بملك القلوب ويمنحهم الحق في الحلم والفخر بهوية تفتح لهم آفاق الغد المشرق.

وقد تخلل الحفل توزيع هدايا رمزية وقطع “حلوى الميلاد” التي أعدت خصيصاً لهذه المناسبة، وسط أجواء عائلية غمرت قلوب الصغار بالدفء، وجعلتهم يشعرون بأنهم جزء لا يتجزأ من أفراح الأسرة الملكية الكبيرة.

وفي تصريح لرئيسة الجمعية المسيرة للمركز الحاجة محجوبة أورير أن الهدف من هذا الاحتفال هو زرع البسمة على وجوه هؤلاء الأطفال وربطهم بروح المواطنة الحقة فالأمير مولاي الحسن هو رمز لشباب المغرب الواعد الذي نتمنى أن يسير أطفالنا على نهجه في التفاني وحب الوطن”.

واختتم الحفل برفع أكف الضراعة إلى العلي القدير بأن يحفظ صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ويقر عينه بولي عهده الأمين الأمير مولاي الحسن، وكافة أفراد الأسرة الملكية الشريفة، وبأن يوفق هؤلاء الأطفال ليكونوا مواطنين صالحين يساهمون في بناء مغرب الغد.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.