المغرب الجديد:
في بادرة إنسانية وتربوية متميزة تعكس قيم التضامن والتآزر داخل المنظومة التعليمية أشرفت جمعية أمهات وآباء وأولياء تلاميذ إعدادية وادي المخازن على تنظيم استقبال خاص واستثنائي للتلميذات والتلاميذ المقبلين على اجتياز امتحان نيل شهادة الدروس الابتدائية (المستوى السادس).
مع ساعات الصباح الأولى لليوم الأول من الامتحانات،حرص أعضاء الجمعية على التواجد بمدخل المؤسسة لاستقبال المتعلمين بـالتمر والحليب، مصحوبين بعبارات التشجيع والدعم المعنوي.
وتأتي هذه المبادرة الرمزية كخطوة ذكية ومؤثرة لتبديد معالم الخوف والقلق التي عادّة ما ترافق أجواء الاختبارات واستبدالها ببيئة إيجابية تمنح التلاميذ ثقة أكبر في مؤهلاتهم.
“إن النجاح لا يقتصر على التحصيل الدراسي والجمع المعرفي فقط بل يحتاج بالأساس إلى احتضان نفسي واهتمام إنساني يمهد الطريق للتميز.”
وقد خلّفت هذه الالتفاتة الإنسانية صدى طيباً واستحساناً كبيراً واسع النطاق من لدن التلاميذ المستفيدين وأوليائهم الذين عبروا عن شكرهم وامتنانهم لهذه الخطوة التي تؤكد أن المدرسة والأسرة شريكان أساسيان في بناء شخصية الطفل ودعمه في المحطات الفاصلة من مساره الدراسي.
تظل مثل هذه المبادرات نموذجاً يحتذى به في التضامن المدرسي وتستحق التنويه والدعم لتصبح ثقافة راسخة في مختلف مؤسساتنا التعليمية مع خالص المتمنيات للتلميذات والتلاميذ بالتوفيق والنجاح المستحق.
