المغرب الجديد:
في خطوة استباقية لحماية السكينة العامة كثفت السلطات المحلية والأمنية مدعومة بمصالح الوقاية المدنية بأحياء ابن جرير تحركاتها الميدانية الليلة للحد من السلوكيات الخطيرة المرتبطة باحتفالات عاشوراء.
واستهدفت الحملة منع إشعال الإطارات المطاطية وتفجير المفرقعات وقنينات الغاز وهي ممارسات باتت تشكل تهديداً حقيقياً لسلامة المواطنين وممتلكاتهم وتخريباً للمنشآت العامة.
وإلى جانب الحزم الأمني الميداني ركزت التدخلات على البعد التوعوي عبر توجيه نداءات مباشرة لأولياء الأمور والأسر تدعوهم لتحمل مسؤوليتهم في مراقبة وتوعية أبنائهم مؤكدة أن أمن المدينة واستقرارها في هذه المناسبة هو مسؤولية مشتركة بين السلطة والمجتمع.
وفي سياق متصل أكدت مصادر من السلطة المحلية أن الهاجس الأكبر يبقى هو الحفاظ على سلامة المواطنين وممتلكاتهم وتثبيت دعائم النظام العام.
واعتبرت المصادر ذاتها أن “المقاربة الزجرية والأمنية رغم أهميتها وقوتها في الميدان تظل ناقصة ما لم تتكامل مع وعي أسري حقيقي”.