السيد عزيز بوينيان في محراب التميز بالرحامنة.. عندما تصنع رعاية العامل فارق الإبداع لجيل الغد..

المغرب الجديد:

شهدت قاعة الندوات بحي مولاي رشيد بمدينة ابن جرير، مساء يوم الاثنين 13 يوليوز 2026، فعاليات “حفل التميز لعام 2026″، الذي نظمته المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالرحامنة، تحت إشراف عمالة إقليم الرحامنة.
ويأتي هذا العرس التربوي البهيج تخليداً للذكرى السابعة والعشرين لاعتلاء جلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، عرش أسلافه المنعمين.
وقد تميز الحفل بالحضور الفعلي والداعم للسيد عزيز بوينيان، عامل إقليم الرحامنة، رفقة وفد رسمي ترابي وأمني رائد، في التفاتة قوية تجسد العناية الأبوية والاهتمام الاستثنائي الذي يوليه السيد العامل لقطاع التعليم والمنظومة التربوية بالإقليم.

في الوقت الذي تتزاحم فيه الملفات التنموية، الاقتصادية والاجتماعية على طاولة الإدارة الترابية بالإقليم، يُصِر السيد عزيز بوينيان دائماً على وضع قطاع التربية والتكوين في صدارة الأولويات الاستراتيجية لإقليم الرحامنة.
إن حضور السيد العامل الشخصي ومتابعته الدقيقة لتفاصيل هذا الحفل ومسارات دعم التميز بالإقليم لا يُعبر فقط عن بروتوكول رسمي بل يُترجم وعياً عميقاً وإيماناً راسخاً بأن الاستثمار الحقيقي والمستدام يبدأ من بناء الإنسان ورعاية عقول الناشئة.
ولم يكن هذا الحضور عابراً بل شكل محطة متجددة عبر فيها السيد العامل عن تقديره ودعمه اللامشروط للأطر التربوية والإدارية واعتزازه البالغ بالنتائج المشرفة التي حققها تلميذات وتلاميذ الإقليم في مختلف الأسلاك التعليمية.
إن هذه الرؤية المتبصرة تؤكد أن كثرة الانشغالات والمسؤوليات الجسيمة الملقاة على عاتق السيد العامل لم ولن تثنيه يوماً عن المتابعة الميدانية الدائمة لقطاع التعليم، وتوفير كافة الإمكانيات والمناخ الملائم لنهضة تعليمية تليق بساكنة الرحامنة وتواكب الأوراش الملكية الكبرى.
عرف الحفل لحظات مؤثرة امتزجت فيها دموع الفرح بزغاريد الأمهات، حيث أشرف السيد عامل الإقليم شخصياً بمعية الوفد المرافق له على تسليم دروع التميز والشواهد التقديرية والجوانب التحفيزية لفئات المتفوقين:
-الفئة الأولى: المتفوقون في شهادة البكالوريا (نوابغ الإقليم).
-الفئة الثانية: المتفوقون في السلكين الإعدادي والابتدائي.
-الفئة الثالثة: المتفوقون والمبدعون في مجالات الثقافة والفنون.
-الفئة الرابعة: نوابغ الإقليم في المجالات الرياضية المتنوعة.
وقد تخلل هذا الحفل برنامج فني وتنظيمي رفيع المستوى، افتتح بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم وعزف النشيد الوطني، تلتها لوحة تعبيرية وطنية صادقة بعنوان “بلادي”. كما تابع الحضور باهتمام بالغ الوصلة التعبيرية المؤثرة المعنونة بـ “خفقة قلب: وراء كل ضحكة قلب يتألم”، وأنشودة “ناجحون”، بالإضافة إلى عرض كبسولة مصورة وكلمة ملهمة للتلميذة المتفوقة خديجة بومليك التي عكست مسار الجد والمثابرة بالإقليم.
إن دعم عمالة إقليم الرحامنة والمواكبة المباشرة للسيد عزيز بوينيان يبعث برسالة قوية واضحة المعالم بأن المدرسة العمومية هي مشتل الكفاءات والاستثمار في المعرفة هو المحرك الأساسي لأي إقلاع تنموي واعد.
وقد عبر العديد من الفاعلين التربويين وآباء وأولياء التلاميذ عن عميق شكرهم وامتنانهم للسيد العامل على هذه الرعاية الكريمة مؤكدين أن تواجده الدائم ودعمه المستمر يرفع من معنويات الأطر والطلاب ويدفعهم نحو تحقيق المزيد من الريادة والتألق في الاستحقاقات الوطنية القادمة.
واختتم الحفل بتلاوة برقية الولاء والإخلاص المرفوعة إلى السدة العالية بالله جلالة الملك محمد السادس نصره الله.

 

 

 

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.