مراتب خالد عضو الجمعية الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم ومقرر فرع البرنوصي و سيدي مومن بالدار البيضاء لـ”الأنــــــباء”: “لا نعتزم فتح أبوابنا .. والحكومة تتملّص من التزاماتها” بالصور + فيديو

عقد المكتب الوطني للجمعية الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم بالمغرب اجتماعا له يوم 24 ماي  الجاري، فيما يخص الوضع الذي يعيشه مهنيو قطاع المقاهي والمطاعم بالمغرب، و بناء على التجاهل التام للجنة اليقظة و للحكومة لآلامهم و معاناته حسب ما جاء في بيان الجمعية.

وحسب ذات االمصدر، فقد عبر المكتب الوطني للجمعية الوطنية  في هذا الاجتماع عن استغرابه للصمت المطبق والتجاهل التام للجنة اليقظة وللحكومة لخطورة الوضع الذي يعيشه المهنيون المغاربة وعدم تفاعلها مع مراسلات المكتب الوطني للجمعية منبها فيها لخطورة هذا الوضع،  وعدم خلق  لجنة اليقظة لخلية للتواصل تطلع المهنيين المغاربة  عما تم أو ما يمكن اتخاذه من إجراءات للتخفيف من معاناته .

وأضاف البلاغ أن الجمعية، تستغرب عدم اتخاذ لجنة اليقظة و الحكومة لحد الآن أي إجراء يخفف نسبيا من الآلام الاجتماعية و النفسية التي يعانيها و المهنيون المغاربة جراء التوقف الكامل لمورد عيشهم.

ودعى المكتب الوطني إلى التسريع لخلق خلية للتواصل مع المهنيين المغاربة، و فتح قناة حوار و عقد لقاء استعجالي معها للبحث عن سبل لإنقاذ القطاع و مناقشة و وضع  تصور مشترك لخطط الإقلاع  و  رفضه لأي  خطة دون إشراك المهنيين .

كما أشارت الجمعية إلى  رفضها لأي قرار أو دعوة لاستئناف العمل قبل عقد لقاء المؤسسات المعنية بالقطاع لمناقشة الاختلالات  الكبيرة التي تعرفها الترسانة القانونية التي يخضع لها قطاع المقاهي و المطاعم   و التي أوصلت المهنيين و المستخدمين إلى ما هم عليه قبل و بعد الجائحة  . وأضاف البلاغ أن للجمعية الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم بالمغرب دعت جميع المهنيين المغاربة كافة عدم استئناف العمل إلا إذا تم عقد لقاء  مع  لجنة اليقظة و الحكومة و مناقشة كيفية التعاطي مع  التراكمات الكبيرة للواجبات و الفواتير ، الكراء ، الماء و الكهرباء ، الضرائب ، الجبايات …و مناقشة كيفية التعامل مع الوضع الاجتماعي  للمئات الآلاف من المستخدمين  وتوفير شروط الإقلاع و وضع خطة مشتركة تضمن تعافي و استمرار المقاولات و تضمن عودة و استمرار العاملين بها .

وأفاد مراتب خالد عضو الجمعية الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم ومقرر فرع البرنوصي و سيدي مومن بالدار البيضاء، بأن المنتسبين للهيئة قرروا عدم الشروع في العمل رغم التوصل بالضوء الأخضر من الحكومة، مُعتبراً أن هذه الأخيرة “تُمارس سياسة الهروب إلى الأمام” و”تتملص من التزاماتها”.

وأضاف المتحدث نفسه في تصريح خاص لـ”مجموعة الانباء السياسية”  قائلاً:   “إنها مُعادلة خاسرة بالنسبة لنا، نحن مثقلون بالواجبات المالية التي ينبغي أن نؤديها نتيجة توقفنا لأكثر من شهريْن“، مُشيراً إلى أن الحكومة مُطالبة بالجلوس إلى طاولة الحوار مع أرباب المقاهي والمطاعم وبحث صيغة لتقديم الدعم لهم.

وأصدرت وزارة الصناعة والتجارة والاقتصاد الرقمي والأخضر، بلاغاً، أعلنت فيه إمكانية العودة إلى الأنشطة الخدماتية بالنسبة للمقاهي والمطاعم، لكن دون استغلال فضاءاتها في استهلاك المنتجات المُقدَّمة بالنسبة للزبائن والمُرتادين.

وشدَّدت الوزارة على ضرورة التقييد بمجموعة من الضوابط في تأدية هذه الخدمات، من بينها الحرص على نظافة المكان والأجهزة على مدار الساعة و اليوم، وإتاحة المطهرات الكحولية والكمامات للمستخدمين، وإحاطة الفضاء بالتهوية اللازمة.

وتأتي خطوة رفع “الحظر الجزئي” عن أنشطة المقاهي والمطاعم، بعد تحسن الحالة الوبائية بالمملكة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.