بأكادير الاطباء الذاخليون يهددون وزير الصحة بالذخول في مسلسل احتجاجي في حال تمادي الوزارة ومديريتها الجهوية في هضم حقوقهم

متابعة :عصام الناصري. 

وحدهم الأطباء الداخليون بأكادير محرومون من حقهم في السكن الوظيفي والتغذية، عكس باقي الأطر الطبية والصحية بمستشفيات المملكة، التي تحارب وباء كورونا، ويتجاوز عددهم 60 طبيبا، ويشتغلون ساعات طويلة، ويخضعون لكثرة المناوبات الليلية، غير أن المديرية الجهوية بسوس، لم تعر اهتماما لحقوق هذه الفئة، التي يضمنها القانون، والتي يحددها المرسوم 2.91.527.
وهدد الأطباء الداخليون بأكادير وزير الصحة، بالدخول في مسلسل احتجاجي في حال تمادي الوزارة ومديريتها الجهوية في هضم حقوقهم، خاصة أن زملاءهم في باقي المستشفيات الجامعية يستفيدون من هذه المكتسبات، بالنظر إلى هزالة التعويضات التي تصرفها الوزارة للطبيب الداخلي، والتي لا تتجاوز 3500 درهم، رغم ما يقدمونه من تضحيات، خاصة في هذه الفترة العصيبة التي تمر منها المملكة.
واستنكر الأطباء الداخليون بالمستشفى الجامعي بأكادير، ما وصفوه بـ «التماطل الذي يشهده ملف الأطباء الداخليين وسياسة التسويف التي ينهجها المسؤولون تجاه مطالبنا المشروعة»، داعين الجهات المسؤولة وعلى رأسها وزارة الصحة، «إلى توفير السكن والمأكل للأطباء الداخليين، كما هو محدد في المرسوم رقم 2.91.527 في أقرب الآجال».
وطالب المحتجون أيضا، وزارة الصحة «بتوفير تعويض لكل الأطباء الداخليين، وبأثر رجعي عن كامل الفترة التي لم نستفد منها من حقنا في المأكل المناسب».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.