مهرجان دراع الزيتون يواصل كسر العزلة الثقافية التي فرضتها الظروف البيئية والمجالية على منطقة دراع الزيتون.
المغرب الجديد:
إنه عشق البارود مزال يجلب برائحته زوار مهرجان دراع الزيتون في يومه الثاني..
إنه التعبير عن التشبث بالتراب الذي يتطاير من تحت حوافر الخيل …
إنه مهرجان دراع الزيتون…
إنه إثارة الانتباه الى التاريخ المجيد لمنطقة دراع الزيتون …
إنه منعم بوالدية ربان جمعية دراع الزيتون..
إنه صلة الوصل بين الماضي والحاضر..
إنه نبش في ذاكرة منسية ..
إنه دعوة للتأمل والوعي لإدراك أن الماضي ليس مجرد صفحات مطوية بل هو جزء حي ومؤثر في حاضرنا ومستقبلنا.
إنه مهرجان دراع الزيتون الذي مزال يواصل في نسخته الرابعة إحياء ذكرى معركة سيدي بوعثمان التاريخية…
إنه الاحتفاء بالمقاومة وإحياء قصص البطولة التي تنتقل من جيل إلى جيل..
وعلى إيقاعات صهيل الخيول يواصل مهرجان دراع الزيتون فعالياته في اليوم الثاني حيث تم توزيع شواهد تقديرية لكل من ساهم في إنجاح هذه التظاهرة على رأسهم عامل إقليم الرحامنة السيد عزيز بوينيان ورجال السلطة والدرك الملكي والقوات المساعدة والوقاية المدنية وخلية الصحة…
وكان من بين المكرمين مولاي الحسن الطالبي أحد أعيان منطقة بوشان بإقليم الرحامنة من ابناء قبيلة الركيبات الرجل الطيب المعروف بكرمه وأعماله الخيرية والاجتماعية ودعمه للانشطة الثقافية الهادفة ماديا ومعنويا..


