المغرب الجديد:
عاشت ساكنة الرحامنة على إيقاع فعاليات مهرجان دراع الزيتون بانزالت لعظم في نسخته الرابعة تحت شعار :
*الاحتفاء برمز المقاومة الشيخ أحمد الهيبة*
فقد تنوعت أنشطة هذا المهرجان الذي حج إليه سكان الجماعات المجاورة والمحبين والمهتمين بهذا الفن العريق من التراث المغربي الأصيل و تابعت جماهير غفيرة متعطشة لمثل هذه التظاهرات فعاليات مهرجان دراع الزيتون على إمتداد ثلاثة أيام.
حيث شكل هذا الموسم مناسبة لإحياء التراث الجماعي وترسيخه في ذاكرة الأجيال الصاعدة وللإحتفاء بذكرى معركة سيدي بوعثمان التاريخية واستحضار رمزيتها ودلالاتها الوطنية العميقة..
و قد أشاد الجميع بالتطور الكبير الذي عرفته النسخة الرابعة من مهرجان دراع الزيتون من حيث التنظيم وأيضا من حضور جَماهيري مكثف وهو ما يعكس في العمق كل الجهود التي بذلها المنظمون سعيا لإنجاح هذه الدورة. على رأسهم السيد منعم بوالدية وأهل القبيلة وبتعاون مع المستثمر ورجل الاعمال السيد عبد اللطيف الزعيم والسيد حسن الطالبي أحد أعيان المنطقة.
وكان هذا النجاح الذي عرفته هذه النسخة هو وليد الإشعاع الذي لقيته نجاح النسخة للسنة الماضية.
وكان لحضور حفدة الشيخ أحمد الهيبة والوفد المرافق له وقع خاص حيث شكّل هذا الحدث محطة مميزة لتجسيد روح التضامن والتلاحم بين مكونات الوطن.
وقبل الإعلان الرسمي عن إختتام فعاليات هذا المهرجان تم تقديم شواهد تقديرية لكل المشاركين في المهرجان والذين ساهموا في إنجاح هذه النسخة الرابعة من مهرجان دراع الزيتون .
كما قام جل الفرسان المشاركين باستعراض فني جميل قبل أن يرفعوا بنادقهم إلى الأعلى وقاموا بالضغط على الزناد في آن واحد مشكلين طلقة واحدة سمع ذويها من أقصى دراع الزيتون إلى أقصى الجماعات المجاورة في لوحة فنية استعراضية تحبس الأنفاس.
ويأتي هذا المهرجان الذي مر في أجواء رائعة و مرحة تزامنا مع احتفالات الشعب المغربي بالذكرى72 لثورة الملك والشعب وذكرى عيد الشباب المجيدة.
واختتمت فعاليات هذه الدورة برفع برقية الولاء الى السدة العالية بالله جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.
كما نوه رئيس الجمعية السيد منعم بوالدية بكل من ساهم من بعيد أو قريب في إنجاح هذا المهرجان من سلطات إقليمية ومحلية وعلى رأسهم السيد عامل إقليم الرحامنة السيد عزيز بوينيان.





