تقرير مندوبية التعاون الوطني بإقليم الرحامنة: دورة ثانية من التكوين المحلي في إطار برنامج “رفيق” للتكفل بالأطفال ذوي التوحد..

المغرب الجديد :

    في إطار أجرأة  البرنامج الوطني لتأهيل مهني التكفل بالأشخاص ذوي التوحد رفيق الذي يهدف إلى المساهمة في الارتقاء بجودة خدمات التكفل بالأشخاص ذوي إعاقة التوحد، من خلال تكوين 60 مكونا سنويا من مستوى عال في تملك وممارسة وتدريس أحدث الطرق والأساليب التأهيلية للأشخاص ذوي التوحد.

    احتضنت المندوبية الاقليمية للتعاون الوطني بالرحامنة بمركز توجيه ومساعدة الأشخاص في وضعية إعاقة بابن جرير انطلاق الدورة التكوينية الممتدة من 21يونيو إلى غاية 25 يونيو 2021 ، والتي تندرج ضمن النسخة الثانية من التكوين المحلي في إطار البرنامج الوطني “رفيق” للتكفل بالأطفال ذوي التوحد الذي تشرف عليه وزارة التضامن والتنمية الاجتماعية والمساواة والأسرة ومؤسسة التعاون الوطني.

      افتتحت هاته الدورة التكوينية من طرف السيد عبد الغني فرقي، المندوب الاقليمي للتعاون الوطني بالرحامنة، بكلمة ترحيبية بالمشاركين تم من خلالها إبراز أهمية هذه الدورة من حيث موضوعها و أهدافها ومدى فعاليتها في تحقيق نتائج إيجابية. 

      حيث أكد السيد المندوب الاقليمي للتعاون الوطني، على أن محاور ومواضيع هذه الدورة التكوينية والتي ستستمر طيلة خمسة أيام ستتمحور حول خصائص التوحد وكذلك سيرورة التشخيص، التكفل من خلال تقنيات تحليل السلوك التطبيقي (ABA) وذلك من خلال ورشات تطبيقية وتجسيد للأدوار. 

    واستهدفت  هذه الدورة تأهيل 15  مستفيد(ة) على صعيد الاقليم، من بينهم 03 أسر معنية و02 أخصائيين في مجال الإعاقة و10 مهنيين من قطاعي الصحة والتعليم ٬ بغية تمكينهم من أساليب وطرق تعديل السلوك، وإشراك هذه الأسر في المشروع التأهيلي للطفل المصاب بالتوحد ، كما تم تأطيرها من طرف السيد فؤاد معزوز، إطار بمندوبية التعاون الوطني باقليم الحوز و السيدة ابتسام فريجي ، إطار بوزارة التربية الوطنية بهدف تمكين الإقليم من معارف ومهارات التدخل لفائدة الأشخاص ذوي التوحد، لتتوالى بذلك الدورات التكوينية على صعيد كل جهات المملكة بتدخل مكونين ينتمون لكل من قطاع الوزارة الوصية وزارة  التضامن و التنمية الاجتماعية والمساواة والأسرة (مؤسسة التعاون الوطني – وكالة التنمية الاجتماعية) وقطاعي الصحة والتعليم .

     كما تجدر الإشارة إلى أن البرنامج الوطني “رفيق” يهدف إلى تكوين 60 مكونا ومكونة موجهين لتأطير دورات تكوينية تبرمجها الوزارة لفائدة 1200 مهنيا وأسرة كل سنة على امتداد ثلاث سنوات لتقريب الخدمة من المواطن وإيلاء اهتمام أكبر بالأشخاص في وضعية إعاقة.

     ويروم هذا  البرنامج الى تأهيل المدرسين والمهنيين في مجال الصحة والمساعدين الاجتماعيين والاسر على مساعدة وتنشئة اطفال التوحد والذي اطلق عليه اسم برنامج “رفيق” ويهدف البرنامج الى طرق واساليب فعالة في تشخيص وتأهيل الاشخاص ذوي التوحد عبر تدريب 180عنصرا ينتمون الى المؤسسات التربوية والصحية والاجتماعية المعنية بالتوحد على مدى السنوات الثلاث المقبلة. 

    وجدير بالذكر، أن هذه الدورة التكوينية لقيت استحسانا كبيرا من طرف المشاركات والمشاركين، وتجاوبا إيجابيا بين المستفيدين

    وقد تم اختتام هذه الدورة التكوينية يوم الجمعة 25 يونيو 2021، على الساعة الثالثة زوالا، بحضور السيد عبد الكريم عصري، الكاتب العام لعمالة إقليم الرحامنة، والذي أشرف رفقة  السيد محمد لعيشي، رئيس قسم العمل الاجتماعي بنفس العمالة، والسيد عبد الغني فرقي، المندوب الاقليمي للتعاون الوطني بالرحامنة، على عملية  توزيع 15 حقيبة بيداغوجية كعدة ديداكتيكية على المشاركين لتمكينهم من تطبيق ما اكتسبوه نظريا على أرض الواقع في تعاملهم مع الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد.  

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.