عامل إقليم الرحامنة السيد عزيز بوينيان يفاجئ مراكز صحية بزيارات غير معلنة ويوجه تعليمات صارمة لتجويد الخدمات
المغرب الجديد:
في خطوة حازمة تعكس التفاعل المباشر مع نبض الشارع واستجابة لشكايات المواطنين المتزايدة قام عامل إقليم الرحامنة السيد عزيز بوينيان بزيارات تفقدية مفاجئة وغير معلنة شملت عدداً من المؤسسات الصحية بالإقليم وعلى رأسها المركز الاستشفائي الرحامنة والمركز الصحي بحي التقدم بالإضافة إلى المركز الصحي بحي إفريقيا.
وحسب مصادر مطلعة فإن هذه الزيارة الميدانية الفجائية جاءت للوقوف الفعلي والواقعي على سير العمل بهذه المرافق الحيوية بعيداً عن البروتوكولات المعتادة وذلك بعد تقاطر مجموعة من تظلمات المرتفقين حول جودة الخدمات الطبية والخصاص في بعض التجهيزات فضلاً عن غياب أو تدني مستوى الاستقبال.
خلال جولته داخل أروقة ومصالح المراكز المذكورة عاين السيد العامل عن كثب مجموعة من النواقص والاختلالات التي تؤثر سلباً على العرض الصحي بالإقليم.
لم تمر هذه المعاينات دون أن تثير حزم المسؤول الترابي الأول بالإقليم حيث أفادت المصادر أن السيد عزيز بوينيان وجه تعليمات صارمة وبلهجة شديدة للمسؤولين عن القطاع الصحي بالإقليم وللأطقم الإدارية والطبية بالمراكز المزورة.
وقد تمخضت هذه الزيارة المفاجئة عن مجموعة من القرارات والتعليمات الفورية أبرزها :
ـ تفعيل آليات المراقبة والتتبع لضمان تواجد الأطقم الطبية والتمريضية في مقرات عملهم لاستقبال المرضى و إعادة النظر في طريقة تدبير تدفقات المرتفقين وتوفير شروط راحة تضمن كرامة المواطن اليمني والرحماني على حد سواء مع التنسيق العاجل مع المصالح الوزارية والجهوية لتجاوز أي خصاص في الأدوية الأساسية أو المعدات الطبية المعطلة.
وقد خلفت هذه الالتفاتة الميدانية المفاجئة صدى إيجابياً واسعاً وارتياحاً كبيراً لدى ساكنة إقليم الرحامنة ومرتادي هذه المراكز الصحية الذين اعتبروا أن نزول السلطة الإقليمية إلى الميدان ومواجهتها للاختلالات بشكل مباشر هو السبيل الأنجع لقطع مع مظاهر التسيب وإعادة الثقة في المنظومة الصحية المحلية.
وينتظر الرأي العام المحلي بشغف مدى تنزيل هذه التعليمات الصارمة على أرض الواقع والتدابير التصحيحية التي ستتخذها المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بالرحامنة لتدارك الموقف وتجويد الخدمات في الأيام القليلة القادمة.