الكونغرس البيروفي.. المملكة المغربية لعبت دورا استراتيجيا في حل الازمة الليبية..

سلط أعضاء بالكونغرس البيروفي، أعضاء في مجموعة الصداقة البرلمانية البيروفية المغربية، الضوء على جهود المملكة المغربية الرامية إلى الجمع بين ممثلي برلمان طبرق والمجلس الأعلى للدولة في ليبيا على طاولة الحوار، مشددين على انخراط الدبلوماسية المغربية في هذه القضية.

وأكد الكونغرس البيروفي، على أهمية رؤية الملك محمد السادس، وكذا “الحوار البناء”، من أجل التوصل إلى حل سياسي ومتفاوض بشأنه للأزمة الليبية. معتبرين أن المملكة المغربية لعبت دورا استراتيجيا في الإسهام، منذ اندلاع الأزمة الليبية، في الجهود الرامية إلى إيجاد حل سياسي مقبول من جميع الأطراف، مع إعادة إطلاق العملية السياسية وفقا لاتفاق الصخيرات.

ونقل البرلمانيون البيروفيون بالمناسبة، إلتزامهم بدعم عملية السلام هاته على الصعيدين الوطني والدولي، من أجل المساهمة في استقرار ليبيا وتنمية شعبها.

وأكد وفدا المجلس الأعلى للدولة ومجلس النواب الليبي، في البيان الختامي الذي توج أشغال الجولة الثانية لجلسات الحوار الليبي في بوزنيقة (2 – 6 أكتوبر 2020)، أن هذه الجولة “توجت بالتوصل إلى تفاهمات شاملة حول ضوابط وآليات ومعايير اختيار شاغلي المناصب القيادية للمؤسسات السيادية المنصوص عليها في المادة 15 من الاتفاق السياسي الليبي الموقع بالصخيرات”. وأوضحا أن “إنجازات جولات الحوار بالمملكة المغربية بين وفدي المجلسين، تشكل رصيدا يمكن البناء عليه للخروج بالبلاد إلى الاستقرار وإنهاء حالة الإنقسام المؤسساتي”.

كما عبر الطرفان عن “عزمهما الإستمرار في لقاءاتهما التشاورية بالمملكة المغربية لتنسيق عمل المؤسسات السياسية والتنفيذية والرقابية بما يضمن إنهاء المرحلة الإنتقالية”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.