رسالة إلى شردمة الطابور الخامس:  انكشف امركم وانقشع عنكم قناع الحقوقيين، فللمغرب رب يحميه ورجال تفديه،” مات الشاه”ECHEC ET MAT …

اصبح الناس يعلمون اليوم جميعا بأن الخطر الوحيد الذي يهدّد أي بلد عربي وحثى بلادنا هو توظيف الدين في السياسة وخلق الخلايا الإرهابية النائمة واليقظة التي تسعى إلى إشاعة الخراب وتهديد الاستقرار، ويعرف الجميع المرجعية الإيديولوجية التي يعتمدها أصحاب تلك الخلايا ومن وراءهم من المنظرين سواء في التيار الراديكالي أو الانتخابي. أو من جانب آخر….. توجد لدينا اليوم خريطة ملتهبة من الحروب والمذابح في العديد من البلدان، أبطالها مجموعات مسلحة يعرف الجميع خطابها وأهدافها ومن يناصرها ويخطب لها في مؤتمرات “علماء الأمة”، التي تصدر توصيات “النصرة” و”الجهاد”.

ويعتبر الطابور الخامس أسلوب تلجأ إليه الدول الكبرى لإضعاف خصومها وسلاح فتاك، يخترق الدول و يمزقها دون اللجوء إلى استعمال القوة .

وهو مصطلح يرمز للتآمر والمكيدة يدل على وجود عملاء محليين غير معروفين يشتركون في مؤامرة تدار من الخارج ويُشكلون سندها المحلي وقوتها المتحفزة، في انتظار الإذن بالتحرك.(خلايا نائمة) ويشمل الطابور الخامس فى عصرنا هذا مسؤولين وصحفيين وبعض المثقفين ممن ينشرون فكرا غريبا عن فكرنا يخدم اجنده خارجية..
مثل الطابور الخامس الكاموني…
الذي استطاع  أبو وائل من خلال سلسلة بوح الأحد التي تنشر عبر موقع ”شوف تيفي” ان يكشف هوية الخونة المرتزقة التي تخدم أجندة عرابهم الكاموني “made in usa”.
بعد نشر أحداث و وقائع مفصلة ودقيقة حول حقيقة المتاجرون في مآسي الناس عبر بوابة حقوق الإنسان، يجب إعادة كتابة التاريخ الحقوقي والسياسي بالمغرب لما يحمله من مغالطات ممنهجة من طرف الطابور الخامس المتحكم به والذي يسعى بكل ما أتيح له من النيل من سمعة المغرب وإتاحة الفرصة من أجل التدخل الخارجي في شؤون البلاد.
وين ملايين أهل الكامون وين؟؟؟؟؟ : الفساد المقدس الحقيقي…
م. ه..ش…يرفض سداد 200 مليار اقترضها من أبناك المغرب وإقفال الحدود في وجه المعطي منجب، لا حرية مع الجوع..
عرش المغرب هو ملك للمغاربة حماه أجدادهم ويحميه حفَدتهم اليوم وغدا، فمن يعتمد على الجمهوريين والمناهضين للملكية يضع نفسه خارج المشروعية الدستورية والتاريخية وعليه أن يتنازل عن جواز سفره الدبلوماسي وامتياز الحراسة وغيرها من الإمتيازات التي تؤدى عنه من مال المغاربة الذين لا يحلمون إلا بالإستقرار لضمان رغيف عيشهم، ففي عالم ما بعد كورونا الأولوية كل الأولوية وفي العالم أعطيت وستعطى لإنعاش الإقتصاد أما الديمقراطية وباقي الحقوق والنضال السياسي النخبوي فهو ترف بشري لم يعد يشكل أولوية عند دوائر القرار في العالم، العالم محتاج اليوم إلى ضمان استقرار جحافل المهاجرين حيث هم، لأن جوعى افريقيا المحتملين بالنسبة لهم أوروبا توجد على مرمى حجر منهم خصوصا إذا لم يتم إيجاد حل للأزمة الليبية وضرب الإستقرار في المغرب وهذا تذكير حول أولويات عالم ما بعد كورونا، لم يبلغ إلى علم أبو فايزة خبير التحليل الإستراتيجي المفترى عليه وصبيه المعطي أبو غلمان “الكامون الغامل” الذي لن يكشف أبو وائل سرا إذا قال أن الحدود المغربية أقفلت في وجه المعطي منجب ولد الميلودي أخو فاطمة منجب وزوج الفرنسية مدام دَارْدِي في قضية لها علاقة بقرارت للأمم المتحدة ملزمة للدولة المغربية…

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.