المغرب الجديد:
في لحظة ختامية متميزة لمشروع “نساء قياديات لمغرب واعد” بصمت السيدة نورة الشبراوي رئيسة جمعية فكرة للتربية والتكوين والتنمية البشرية، على رؤية طموحة لمستقبل المرأة في العالم القروي، وذلك خلال اختتام الورشة التكوينية حول “التنظيم الترابي بالمغرب” المنظمة بشراكة مع وزارة الداخلية وعمالة إقليم الرحامنة.
رؤية نورة الشبراوي للتمكين المجالي
أكدت السيدة الشبراوي في كلمتها أن انخراط الجمعية في هذا المسار يأتي استجابةً للتوجيهات الملكية السامية الداعية إلى تحقيق تنمية مجالية شاملة. وأشارت إلى أن هدف الجمعية الأساسي هو:
- تجسير الهوة: عبر الانفتاح المباشر على العالم القروي.
- تقوية الحضور النسائي: من خلال إعداد قيادات نسائية قادرة على المشاركة السياسية وصنع القرار المحلي.
- التكوين العلمي: عبر تبسيط مفاهيم الحكامة والتدبير الترابي لجعلها في متناول الفاعلات المحليات.
إشادة بالشركاء والفاعلين
وخلال حديثها لم يفت نورة الشبراوي تقديم عبارات الشكر والامتنان لكل من ساهم في إنجاح هذه المحطة مشيدة بالدور المحوري لـ جماعة سيدي عبد الله وإدارة دار الطالب والطالبة بالمنطقة على احتضانهم ودعمهم.
كما نوهت بالمستوى العلمي المتميز الذي طبع تأطير الأستاذ مولاي إدريس بن فائدة وبالروح التفاعلية للمشاركات و المشاركين.
وفي رسالة تقدير خاصة، ثمنت الشبراوي الدور المهني الذي لعبته المنابر الإعلامية في مواكبة الورشة، مؤكدة أن “الصحافة شريك استراتيجي في نقل صورة واقعية وإيجابية عن نضالات المرأة القروية وطموحاتها نحو التغيير”.
خلاصة القول:
تضع نورة الشبراوي من خلال جمعية “فكرة” خارطة طريق واضحة المعالم، تعتبر فيها أن المعرفة بالقانون والتنظيم الترابي هي السلاح الأول للمرأة في إقليم الرحامنة لانتزاع مكانتها في مسارات التنمية المحلية.