المغرب الجديد:
طالما أطلقت على الدائرة الأمنية التي تترأسها هذه الزهرة *دائرة لَمْحَنّة* لكمية الحنان والمعاملة الحسنة التي تقابل بها المواطنين وهذي شهادة الكثيرين .
والدليل الاكبر على.حب الناس لها هو مناداتها باسمها الشخصي * عائشة* وهذا يعني ان العميد عائشة الحمدوشي أصبحت جزءاً من نسيج المواطن الرحماني اليومي وأنها لم تعد “غريبة” يخشون التعامل معها بل شرطية يثقون في عدلها وإنصافها.
فكسر الحواجز الرسمية لا يعني غياب الاحترام بل هو دليل على وصول هذه الزهرة لقلوب المواطنين عبر “السلطة الأخلاقية” قبل السلطة الرتبوية.
إنها العميد عائشة الحمدوشي رئيسة الدائرة الأمنية الثانية بمدينة ابن جرير حيث تجتمع الكفاءة العالية مع الانضباط الحديدي.
شخصية أمنية تعرف كيف توازن بين الحزم لإنفاذ القانون وبين الحكمة والرحمة المطلوبة للتعامل مع الحالات الاجتماعية.
ف *عائشة * لديها القدرة على الاحتواء وتمتلك قدرة فائقة على استخدام “مهارات التواصل” لتهدئة المواقف المتوترة مما يقلل من الحاجة لاستخدام القوة البدنية.
فهنيئا لنا ب *عائشة*..وكل عيد *عائشة* بألف بخير….
ومزيداً من الرقي والنجاح في مسيرتك المكللة بالشرف والأمانة.”
“حين يسقط اللقب ويبقى الاسم، فاعلم أن السلطة قد تحولت إلى حب وأن القانون قد أصبح ثقافة.”