banner

أزمة الماء الصالح للشرب بدوار عزيب القايد بالرحامنة.. تدخل ميداني لجمعية حماية المستهلك يثمر استجابة سريعة من السلطات

المغرب الجديد:

في ظل التوجيهات المتواصلة لعامل إقليم الرحامنة الرامية إلى تأمين التزود بالماء الصالح للشرب بالمناطق القروية، وتفعيلاً لأدوارها الحقوقية والتفقدية، واصلت جمعية حماية وتوجيه المستهلك بإقليم الرحامنة تفاعلها الجاد مع انشغالات المواطنين، متوجةً جهودها بخطوات ميدانية لمعالجة أزمة العطش التي تقلق راحة ساكنة دوار “عزيب القايد”.

تعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي الجمعية لاتصالات متكررة من قِبل عدد من قاطني دوار “عزيب القايد”، التابع لنفوذ جماعة أولاد حسون حمري، يعبرون فيها عن تذمرهم الشديد جراء الضعف الحاد في صبيب الماء الصالح للشرب، وما يعقبه أحياناً من انقطاعات متكررة تمس بحقهم الأساسي في الولوج إلى هذه المادة الحيوية.

ولم تتأخر الجمعية في الاستجابة، إذ انتقل طاقمها مساء يوم السبت إلى عين المكان في زيارة ميدانية خالصة، للوقوف عن قرب على حجم المعاناة والاستماع المباشر لشكايات ومطالب الساكنة المتضررة، في إطار تفعيل أدوار المجتمع المدني الجاد والمسؤول.

موازاة مع النزول الميداني، سارعت جمعية حماية وتوجيه المستهلك إلى ربط الاتصال المباشر بالسلطات المحلية ممثلة في قيادة البريكيين، وكذا برئيس جماعة أولاد حسون حمري، لإحاطتهم علماً بحجم الإشكال ونقل نبض الشارع المحلي.

وقد أسفر هذا التنسيق المؤسساتي السريع عن تجاوب إيجابي ومسؤول، تجسد في تنظيم زيارة ميدانية صباح يوم الأحد، بتنسيق وثيق مع الشركة المكلفة بتدبير القطاع، وذلك قصد التشخيص التقني لطبيعة المشكل الكامن وراء ضعف الصبيب، والانكباب على بلورة حلول عملية وآنية تكفل إعادة الأمور إلى نصابها.

وفي بلاغ لها بالمناسبة، عبّرت الجمعية عن خالص الشكر والتقدير للسيد عامل إقليم الرحامنة على عنايته الدائمة وتوجيهاته الصارمة والمتكررة بخصوص تأمين واستمرارية التزود بالماء الصالح للشرب بالعالم القروي، بما يحفظ كرامة المواطنين ويستجيب لانتظاراتهم التنموية.

كما خصت الجمعية بالشكر كلاً من السلطات المحلية بقيادة البريكيين ورئيس جماعة أولاد حسون حمري، مشيدةً بروح المسؤولية وسرعة التجاوب والتفاعل الإيجابي مع شكايات الساكنة، ومؤكدةً أن النجاح في تدبير هذه الأزمات الصغرى يظل رهيناً بتعزيز آليات التنسيق والتعاون المستمر بين مختلف المتدخلين الترابيين والمنتخبين والنسيج الجمعوي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.