هذا هو الارهاب الذي يدافع عنه المحامي زيان..

باتت تصرفات المحامي زيان المتناقضة تثير امتعاض رجال القانون، من محامين وقضاة وأساتذة قانونا ومجتمع ككل. فلا يُوجد ملف وضع عليه المحامي محمد زيان يده إلا وخلف جدلا وسخطا واسعين، ليس من قبل من ينتصب ضدهم؛ بل أيضا من لدن زملائه في المهنة، الذين يرون فيه “مهرجا” ينهل من تاريخه وتجربته السياسية ويبني عليهما أمجاداً وهمية.

الكل يتذكر الخلية الإرهابية المفككة مؤخرا بمدينة تمارة ودفاع محمد زيان عن الإرهابي الملقب بالهيش.

في هذا السياق، كان موقع “الحياة اليومية” -الذي يملكه محمد زيان- قد أجرى حوارا “مشبوها” مع زوجة “الهيش مول الحوت” أمير الخلية الإرهابية التي جرى تفكيكها ، حيث تعرضت الزوجة لضغوط كبيرة –بتوجيه من زيان– من أجل الدفاع عن زوجها، بل والتشكيك في العملية ككل التي تم الإعلان عنها والتي قامت بها القوات الخاصة التابعة للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني وضباط “البسيج“ تحت إشراف الوكيل العام بالرباط.
هذا الارهابي الذي جعل منه بريئا، هاهو الان يمارس براءة إرهابه بدفاع من المحامي زيان على موظف ذاخل سجن تيفلت حيث تم نحره من الوريد إلى الوريد بأبشع الطرق وإصابة موظفين آخرين.. هذا هو الارهابي الذي تدافع عنه محاماة زيان ودفع زوجته للخروج بتصريحات جريئة تبرئ فيها زوجها من تهمة الارهاب. وتكذب وجود شيء اسمه الارهاب أو إرهابي بدعم من محاميها زيان…

هذا بالإضافة إلى التصريحات “البهلوانية” التي ادعى فيها زيان بأن عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد في المغرب لا يتجاوز الـ 15 حالة، مشككا في وجود الفيروس من الأساس.

وقد اعتبر عدد من النشطاء المغاربة أن بعض تصريحات زيان الغريبة، هي في الأصل انتقامية لا غير، وذلك بعد أن تمكنت المصالح الأمنية من توقيف نجله بعد ثبوت تورطه في ما بات يعرف بشبكة “الكمامات القاتلة”، والتي فككتها الشرطة القضائية في أبريل الماضي مع بداية جائحة كورونا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.